]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسفة ءاشارة المرور

بواسطة: عصام عبد الحميد  |  بتاريخ: 2015-09-16 ، الوقت: 00:29:51
  • تقييم المقالة:

        فلسفة ءاشارة المرور الديجتال 

أسعد كثيرا عندما أرى ءالتزام الجمهور المصرى باشارة المرور(ناهيك عن أن بعض الأفراد لاتلتزم بها).

فتعالوا سويا نسرد فلسفة هذه الفكره الممتازه ونرى كم عادت علينا بالفوائد المعنويه من رقى ونهضه بالفكر ،فهى تجعلنا ...............

1- أصبح هناك ءاستمتاع بالوقوف فى هذه الأشارة من ناحية أنها مجرد ثوانى معدوده تستطيع أن تراها بنفسك من خلال الأرقام الديجتال ،وتلاحظ نفسك تقوم بالcount down أو العد التنازلى حتى تصل الأرقام لللون الأخضر ومعناها أنه يمكنك المرو ر بأمان .

2- فائده أخرى أنها أقامت العدل بين الطرفين المنتظر والمار فلا فرق بين مواطن وضابط ولا حت رئيس الدوله ،فالكل سواسيه أمام هذه الفكره الفعاله ،وبالتالى ءارتياح الجميع أمام هذا المبدأ العادل، وأخيرا التعود على الألتزام والأنضباط فى جميع مجالات حياتنا .

3-فائده ثالثه وهى أنها تفتح أبواب التعارف بين سائقى السيارات بمختلف ثقافاتهم وذلك أثناء انتظارهم فى الأشاره (يأيها الناس ءان خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) سورة الحجرات 13.

 وتكون هذه بعض الفوائد التى تعود\ علينا بالتزامنا بتفعيل هذه الفكرة الجميله المتمثله فى أشارة المرور


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق