]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مدينة المومسات

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2015-09-15 ، الوقت: 19:07:37
  • تقييم المقالة:

الآن يتحاملون على كل شيئ , يتأففون ويثورون على مستوى بقع البول على ورق المراحيض .. يكتبون متون الورد برائحة الطمث . يتحلقون لينافقوا ويتمسحوا بأفكار العري وتكعيبية السيقان العارية وحالة الهذيان في خرط التوقعات البلهاء ..هل حققو ولو جملة ثورية ؟ هل تمكنوا من التحرك بقوة الفعل ؟ هي تهويمات لصوص ولكن بدرجة نشالين صغار وتحت التدريب ...يحدث أن يصير أو يتوهم الجرد أنه هرّ وأن الكلب سبع..
ما هي الأفكار التي تتحرك في النص الفني ؟ ما روح الشعر التي ترتسم في الجملة الشعرية ؟ماذا يكتب صنصال ,أو لماذا يتطرف المثقف في رحلة التوغل في الثقافة الفرونكوفونية ؟ لماذا تصبح مملكة الفراشة هي في باريس مملكة للحلم والربيع ..في الجزائر إلى مملكة الخطاف ..أو الجرد العفن الذي يصنع مدينة الوباء ..
موبوء هو نص التحرر بأفكار الدهانياتالكبيرة لفوكو الشاذ..أو الذي يرفع لوحة يخبر فيه أن الله مات ..
ماذا قدم النص الفني للجزائر منذ الأستقلاال ؟ هل وجدت روحا كمفدي ..في دنيا الشعر ؟
لزج هو نثر المومسات ورائحة النثى على ضفاف وادي الرمال بكذبة ذاكرة الجسد.../ صناعة المثقف خبرة مخابراتية في الجزائر /
....يتبع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق