]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حنين

بواسطة: Mariam Fuad  |  بتاريخ: 2015-09-15 ، الوقت: 04:30:41
  • تقييم المقالة:
"حنين".. كنت صغيرة بقلب طفلة عندما رأيتك للمرة الأولى. كم ألعن تلك اللحظة التي جمعتني بك،تلك الساعة وذاك اليوم وحتى الشهر . كرهت ذاك العام فأدمنتك.. كنت وسيما ولعلك لم تكن،لكن عقلي الساذج أوحى لي بذلك. لو تعلم كم تساءلت مرارا ما الذي أعجبني بك فشدني إليك فجعلني أدمنك !.لم أجد أجابة يوما غير قدري.نعم، إنه القدر ذاك القدر اللعين الذي جمع عيني بعينك في ذاك اليوم. لازلت أذكر ذاك اليوم وحتى الساعة، كان يوم الثلاثاء إنه يوم سعادتي الوقتية وشقائي الأبدي. لم أكن لأعلم بأن للأيام لعنات،لعلها ليست لعنة الأيام بل لعنتك التي أصابتني. لم تكن أكثر الحضور وسامة ولم تكن أكثرهم ثقافة ولارقيا ولاحتى لباقة. فماالذي جذبني إليك حينها،لعله ذاك القدر كما أسلفت. نوفمبر إنه ذاك الشهر الجميل الذي لطالما أحببته فهو شهر الأنتقال بالنسبة لي. نعم،نوفمبر ذاك الشهر الذي تبدأ فيه معالم الشتاء بالظهور ويالجمال البدايات!. لطالما عشقت البدايات،عشقت بدايات الشتاء وبدايات الفصل الدراسي وبدايات العلاقات فحتى علاقات الصداقة تكون في بادئها أجمل. وكنت أنت أجمل البدايات وأسوء النهايات. ولم أنتبه يوما بأني سميت حنين ولم يفارقني الحنين يوما وسأبقى أحن إليه ماحييت وكأن ذاك الأسم قد أختصر حياتي.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق