]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

طرف ثالث " الجزء الأول"

بواسطة: Mariam Fuad  |  بتاريخ: 2015-09-15 ، الوقت: 04:21:30
  • تقييم المقالة:

طرف ثالث .. ج1

محمد : شاب ذكي وكثير الأهتمام بالعلم والدراسة. حسن : صديق مقرب لمحمد ولكنه يناقضه فلم يكن من عشاق العلم داليا :فتاة ذكية وجميلة قليلة الاهتمام بمظهرها وأناقتها فكان جل أهتمامها يصب على العلم. سالي وقبس :صديقات داليا ولعل الذي جمعهن هو أهتمامهن بالعلم وكن مجرد صديقات داخل الجامعة ومااروع صداقات الجامعة المخادعة. .... محمد: حسن أنت صديقي المقرب وتعرف كم أعشق تلك الفتاة حسن: نعم أعلم ولكن أنا متأكد بأنها ليست لك فمن الأفضل لك يارفيق أن تحاول نسيانها. محمد:حاولت نسيانها جاهدا ولم أقوى على النظر لغيرها يوما،أمسيت كفيفا بعد أن رأيتها. كم أكره نفسي عندما أحاول أن أتذكر اليوم الأول الذي جمعني بداليا،كم تخونني تلك الذاكرة،ألوم نفسي كثيرا كيف لي ألا أنحت ذاك التاريخ في ذاكرتي وكيف لي بنسيانه،أشعر بالخيانة صدقا . كيف لي بنسيان يوم سحرتني بيه تلك العيون،داليا ذات العينين الآسرتين،عيون زرقاء كم أهتويتها،وجه يخلو من مساحيق التجميل،وجه ملائكي. ولعلها لم تكن بذاك الجمال ولعل غيري لايراها كما أرى ولكنها الأجمل أطلاقا من منظوري الخاص. لازلت أذكر كم هي تلك الليالي التي أشتاقها سرا.  لاأخجل إن أعترفت بأني كنت أبكي.نعم، أبكي لقلة حيلتي في وصالها. لطالما ضحكت كثيرا على رجال الأتراك في مسلسلاتهم فقد كانوا يذرفون الدموع وهذا مالم نعهده نحن رجال الشرق. وها أنا اليوم أفعل ذاك الفعل الذي ضحكت منه، ياله من واقع مضحك! كم هي شقية تلك الليالي التي كنت أستجمع فيها قواي وأتخذ ذاك القرار المصيري بالنسبة لي"قرار مصارحة داليا بذاك الحب الذي أكنه لها" كم تخوفت من أن ترفضني فأغدو عدوا لها بعد أن كنت صديقا تجمعنا الدراسة. كثرت مخاوفي يوما بعد يوم وكثر حبي وتمردت أشواقي. يرن هاتف حسن ليلا" حسن: من عديم الذوق الذي يتصل في هذا الوقت! ألو نعم تفضل . محمد: حسن كيف حالك أريد أخبارك بأمر مهم. حسن: هل أنت أحمق لتتصل وتوقظني من نومي ؟اللعنة! محمد: قررت أن أصارح داليا بحبي سأخبرها بعشقي وهيامي،سأخبرها بشوقي وحكايات الليالي..نعم،سأخبرها بأسراري، وهي أجمل وأشقى أسراري. حسن: محمد هذه الخطوة إيجابية بنظري فلابد لك من المجازفة وإن كانت نتائجها على خلاف ماتتمنى فلربما بعد الأفصاح ستتخلص من كابوس عشقها. محمد: لاأظن سأتخلص يوما من كابوس عشقها الذي همت به، ليلة سعيدة.. حسن : ليلة سعيدة لك وصباحا أسعد. ياااا....كم كنت متخوفا ومتحمسا لذاك اليوم لعل شعوري كان مشابها لشعور الرجل ليلة زفافه، فخوف وترقب وسعادة تزيد من نبضي. جاء الصباح وكنت سعيدا ومتحمسا للقاء حلوتي"داليا"  ذهبت بحزم وحماس للجامعة وكنت قد أتخذت قراري ولاتراجع فيه. كانت داليا تجلس مع صديقاتها "سالي وقبس" وكانت تشرح لهن كما أعتادت. فتحيرت كثيرا كيف لي بأخذها من أؤلئك المتطفلات فتدبرت الأمر وتمكنت من الأنفراد بها وتم ذلك بمساعدة صديقي حسن. محمد:كيف حالك داليا ؟ داليا: جيد الحمد لله وأنت كيف حالك. محمد : جيد ،أود أخبارك أمرا. داليا:ماذا! تلبكت كثيرا وحاولت الفرار من الموقف وأخيرا أستجمعت قواي وأخرجت كل طاقتي الكامنة . محمد: أنا معجب بك جدا. داليا: ماذا! محمد :لا بل أنا أحبك. داليا: تعلم جيدا إني أعتبرك صديقا وأنا لاأفكر بشيء الأن غير دراستي. محمد: ولكن ... داليا: أنتهى الموضوع ولاأريد تقاشا. أستدارت وقالت لنكن أصدقاء. يتبع __


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق