]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قراءة شعرية من ديوان الشاعر فواد الكنجي ((حرائق الحب - ج2 - قسوة الحرائق))

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2015-09-13 ، الوقت: 01:54:26
  • تقييم المقالة:

قراءة شعرية من  ديوان الشاعر فواد الكنجي ((حرائق الحب - ج2 - قسوة الحرائق))

 

 

ديوان الشعر العربي  - الطبعة الأولى بغداد   -  حرائق الحب، قسوة الحرائق -  منشورات فواد الكنجي - رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 217 لسنة 1993 – تصميم الغلاف بقلم المؤلف عدد الصفحات  - ( 206) صفحة الحجم   ( 20 ×15) سم                                                                                                 

 

ديوان ( قسوة الحرائق )هو كتاب الجزء الثاني من ديوان الشعر ((حرائق الحب)) اما الجزء الاول فقد صدر تحت عنوان( رسالة ساخنة الى الخائنة – م – واللامعقول في سيكولوجية الحب ) والديوان الشعري هذا هو يحتوي على قصيدة واحدة طويله ،  وهنا سنختار مقطع مما جاء على الصفحة 34 وما يليها هذا المقطع:

...... " ولك لي عام

 من طراوة الحب،

 على القلب

 ضم محياك ..

 كيف ارتضيت،

بهذا الوجهبديلا عني

 دون ان يعتريك الحياء...!

 وكل حي

 استفاق من هول

 عارك مذعورا! ...

ابد...  لن يعتريك الحياء  ..

 فافعلي ما تشائي..

 اشتمي ....

 خوني...

مزقي صورتي .. وكل الرسائل...

احرقي الحب

 وجداول القلب

 قولي:

"اكرهك"

اصرخي

 اشتمي

 فكبرى هزائم الحب،

شتائم

 حطمي كل شيء...

 ما ضم في فعلك

 سوى الغدر..

 والعار

فاسمي .. ابدا

 بين شفتيك

 سينطق

 ويكتب بأحمر الشفاه

لان قصة الأمس

 لم تزل

 تاريخ كل مساء

 بألف غار

 توغل في أحلام الليل

 تتحرى عن رواسب الحب....

....

 فهنا تركنا

 الركن ملتهبا في أحاديثنا..

 وهنا احتوتنا القبلات

وهنا

خصرك ضم خصري

 وثار

 وهنا .. شفاه

 احتمت وحدتي ، غضة

 وشفاهك محمرة  ....

 والنهود شرار.....

...

وعام يمتد

 وأكتافنا في الليل ، عرايا

نغتال الزمن..

 ونحن سكارى

....

 للرعشة

 اغمضت عينيك

 وأغمضت

ولم نرتوي

 كيف يطفأ الحريق بالنار،

 المشتعلة ......؟

...

وقبلاتي...

تحفر زرقتها حفرا

 ترضع عل ثغرك

 ختما .. و نيشانا

...

واحمر الشفاه

فوق القميص

يرسم خرئط الحب

....

واحمر الشفاه

طريا،  يلمع فوق بياض

المناديل

....

فبارك الليل

حناياه

من كل ضم..

وفك

.....

 ومضى في مداره،

عام

 بين التماع الحس

ولهاث القلب

 ليفضي شراره هذا الوهج

 حين استدار،

برعد اجير.....

بين دك .. و دوي

 ياخذ المدار

ليفتح السحاب المكتنز

بالشرار

.....

من الدوار ،

اصحو....

اذ بما يتلوى ،

أعصاب تموت

.....

مات الحب..

وفتح الافتراق ابعاد

المسافة

.....

 افز فجعا....!

ا يقين..

ام وهم...

ان نفترق ..؟

......؟

يقينا ،

ان ما يلتمع الان

خيوط السراب

وهذا الخداع العريق

......!

قلبك ما عصم

وشد صبره ،

اشهر ثلاث ،

مضى من بعد القدر المغير

يتبارك الغدر

بخيانة الحب ،

خلف الاسوار

....

قلبك ما اعتصم ...

....

اشتهى الخيانة ...

و العار ....

....

واسفاه ......!

......!

ما ضاع هنا

ترك البرق .. و الرعد ..

والسحاب نازفا

فيا ترى...

 ما ستحكي الغواني عنك ....

وانت كالسحاب للرياح ،

مالت يمينا ...

ويسارا ......

...؟

أي ضمير

اعترى وجهك

فخان ... وغدر

.....؟

 أي قساوة ... وحقد ...

ثار فيك

.....؟

فثوري ..

ثوري كسحاب الشتاء ...

او كلهيب النار ،

فوق أي طريق اتيه ....

....!

ثوري

فما عام الحب

سيمحو زرقة القبل

وهو في تاريخك

بلون السماء

ابدا ... سيفضي ذكراه ،

بخيط من الشرار ...

الان ....

وبعد الف عام

انا الاول من عاين ،

 قبلة ...على ثغرك ...

والاول من اوما

راسه بين ضراعيك

ونام ....

والاول من اوقد شفتيك

فالوتها الشهوة

عنفا ..

وارختها... لتغمى ....

عام معا ،

في شرار الحب

مضينا

جذبا .. واعتصارا

.....

بطراوة القلب

انتشينا

وجدا .. واشتياقا

....

عام طويل

ترك شفتي سكرى

تلثم ثغرك ..

تبارك مجد النهد .. والخد ..

والساق المكتنز

....

فاين الامس

من هذا النهار .....؟

اين القرار ...

...؟

فانا بالضراوة

سالد في حسك ..

ابدا ..

ابدا ..

ابدا

.....

فاغضبي ..

اهربي ..

خوني ..

افعلي ما تشائين

انا الاول في هواك

والاول من على نهدك،

نام.....

ذوبي جلدك ..

اغسلي حسك ...

اثاري ،

باقية لا تمحو من على ثغرك ...

والضمير ....

السماء ...والرب

والكل رأها ..

كيف ستطهري ،

عفة الشفه من البكاره ....

...؟

و لا اه

تستميت الف ندم

ولا دمعة

....؟

؟؟؟؟؟

فبيعي ثغرك ..

وضيعي

ياطفلة

،

اوقدت زندها اابيض

بشرار الغدر

فاحترقت .....

خوني ياطفلة

تخطي ... تقدمي ..

نحو العار

فالاشباح تغويها ،

طلعة الغواني .....

تخطي ..

خطوط الغدر ..

جربيه ،

فالعار ،

تبارك خطوط الخيانة .....!

ولكن حذاري

ان تنامي

فتحلمين ....

لانني ساكون في احداثه

بطل يلثم شفتيك

.....

...فاين مني ...

الم اقل بانني

الاول من نام على نهديك

.....!

فلا تغضبي ..

فهذا قدر العاشق

....!

لعلني ..

اراك او لا اراك

ولكن انا باقي معك

هناك ...

ابدا في القلب كالدم

يسيل اذ التقينا

ويسيل اذ افترقنا

وان اختفينا

ان صحونا

او غفينا

او جملنا في جنازة جسدينا ...

...

فحبك هذا الجحيم ..

هذا انزيف

ياخذ الجسد ،

من حيث لا ادري

قلبي هذا المسكين ...

...ينزف الما ...

وانينا

فاي عم كان بحبك

ليستفيق

هذا القلب

فوق رماد الجحيم .....!

أي غدر لعين

غص عروقك

هذا المصير

.....!

أ خائنة ...؟

أي بركان

اعتراك

فثار بهذا النزيف ...؟

ليكن حزني

سجان دمعي

ينشر قساوة احزاني

في سجن بكائي ....

فاحمل الامي

وانسحب

فجعا ..

ذائبا في سموم الحب

فيارب ...

لما دعيتني ،

في هذا العشق ،

انشد احزاني

........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق