]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قراءة شعرية من ديوان الشاعر فواد الكنجي ( مراثي الجسد)

بواسطة: فواد الكنجي  |  بتاريخ: 2015-09-13 ، الوقت: 01:44:34
  • تقييم المقالة:

قراءة شعرية من  ديوان الشاعر فواد الكنجي ( مراثي الجسد)

 

مراثي الجسد  -  ديوان الشعر العربي  -    الطبعة الأولى  بغداد - مطبعة الامة – بغداد 1984 رقم الابداع في المكتبة الوطنية 907 لسنة 1984 –  حقوق الطبع محفوظة للمؤلف- تصميم الغلاف واللوحات الداخلية بقلم المؤلف ،عدد الصفحات(144) صفحة  حجم الديوان( 22×15 ) سم ، احتوى الديوان ((مراثي الجسد ))الى كثير من الرسومات والأشكال المعبرة والموحية والتي رسمها الشاعر نفسه، ويضم الديوان على القصائد التالية :

الجسد

و مراثي الجسد

و احزان اقصب

و الملكوت .

ومن ديوان (( مراثي الجسد )) نختار هذا المقطع من قصيدة ( الجسد)ص6 – 23 ) : -

I

خذ نومك ..

ومد على رمال الشرق

فما سقط من صحبك ،

ليل الصحاري

II

امسك ..الملقي فوقى الجراح

مخضب بالشوق

ياخذ العمر بسويعات رتيبة

يستطيل حاضره ، في المقاهي

اذ .. رحاب عزلة الف عام

تفقا على ثغره كؤوس الشاي

تنام و تصحو..،

من عام الى عام

III

بغير موسم

رمى بذاره في موقد ،

استثارت هجيعه الريح

IV

عنوة الثلج ، ما خبت

كان شهوة النهد،

على حلمته استفاقت

لدف رتيب

V

فمنذا على مسيل القمر ،

ياخذ التفاته

من رجع بعيد ..؟

VI

قد صلته الاحلام في المقاهي

اتشتريه كؤوس الشاي ..

VII

فذا في يديه ظمان القمر

بليدا يسامر نسيانه

خلف لغو الرياح

يقتات موضعه ،

على صمت الدجى

يوزع خطوط الضوء ،

بين خطو و خطو

اه.... لوجهك ....!

اني اتداخل في الحزن مع جسر الصرافية ،

اتداخل ..

بين اعمدته الحزينة

بين جدار الصمت ، وصمت الحديد

.....

اترك الراس على مفاصل الحديد

احلم بالضفتين

ثم

اخذ

النوزل.....

IX

اه .. يا جسري الحزين

و اه .. ما لصحبك الجميل

يمد الاسوار والليل ...

...!

X

مبتدا على وجه المفاصل

و لا ليل ينام على وقع المسار

يرمي مفصلا.. يتكئ بمفصل

يرمي .. يتكئ

يرمي

يرمي

...

..

XI

دجلة لغوي الحاضر

يكابر الشوق والحب

حين يعمد على ضوء القمر ،

جسدا ومسافة

فارى فينوس .. وسواد العيون

.....

اه .. فينوس .....

اه ......

اذ كؤوس السود

تفز صوب النهر

بوقاحة الطفولة

تملا صرح ضفتين نشوة

XII

دجلة لغوي الحاضر

يفتح الليل ،

لقلب يسجي ،

بين صمت الحب والانتظار ،

حتى الثمال...!

فحدثيني ...

حدثيني فينوس ....

حدثيني ......!

XIII

فها ...انا محاصر في هذا الجسد

....!

ماخذ بالريح ، موقدي

اذ يستثير به النار

ليشاركني الخروج على الرماد

....

انا تعب من الخروج

انا محترق مع الخروج

اعتلي بااعياء ...،

يظللني الموت ...!

بدايتي للموت

ولا يقررني الجسد ...!

XIV

سويعات من الزمن

وخطو على المكان

XV

فذان الضفتان والمعبر

بين المقبرة والجسد

يترك العواء ،

عميقا ، يتحدب في عروق الليل

ليشد به حتى العصارة

....

...!

XVI

يمرق على شفتيه القمر

يضوع خلفه ،

مر الزمان

ياخذ مقابض المعبر

ويعلن قرار السفر ..

...

XVII

فمنذا يعلن السفر

وكل المرافئ كسلى ،

شتلت احزانها ، بوجه البحار

....؟

XVIII

امسى الحاضر

يولد في كل ملل رتيب

XIX

اه .. اما يخبو هجيع رماده ..؟

بذاره المنثور على الرصيف ،

ماخذ الريح

...

والقصيده طويلة نكتفي بهذا القدر ،  ومن ديوان (( مراثي الجسد )) ايضا نختار هذا المقطع من قصيدة ( أحزان القصب) ص (93-103)

 

XV

يوزع خطاه

 غريب الوجه

لا يعرف بان في مواكب الأعراس

الحبيبة تمضي..

وتمضي الى الوجه الأخر

وبأنه مع الشرق الحزين

وحيد في الحب

يقتل الأفراح ويمضي حزينا

.....

- اين فينوس ،

وجه حبك أين.....

....؟

- ايها السائل المسجون

 هنا خلف حبك تمضي

ومضي الى الوجه الأخر...

...!

وها آنت وحدك

في تلال السحب

ترتعش في الثلج

وتسقط....،

وحيدا في الحب

تقتل الأفراح

وتمضي حزينا...

..!

XVI

هو ذا..

صفرة القصب

فمنذ يبحث عن مقبرة وجسد

وينادي الموت ...؟

....؟

XVII

منذ ...  يؤخذ القمر

ويرمي عواءه في المدار

رعد جريح سائبا حزينا........؟

XVIII

ومنذا....

يقوم بالفحولة امرأة

و يخالبها ...؟

اذ يعود...!

تسقط امرأة أخرى ،

تحت الجسد...

 ...... فيموت.

XIV

فذا الملكوت ،

يا محار التي تحتها ،

قمة " باخو" وانبعاث " مانزت"

XX

فقم ايها الفرح السجين

طلقا أضمك ويمر ألف عام..

XXI

علني ....    انني خائف

استرد على الغصاة .. وامضي..

.. فكم مضى..

...؟

زمن يطول...

يطول.....

يطول...!

XXII

وحشة لم تحن بشهوتها

تزغب تحت الغاب

لتفتح الملكوت

فيستكين الليل..

وينام الرصيف...

...!

XXIII

رقصة بعينه

تنوح على بقايا دمع ،

تسقط قطرة ..قطره

وترمي على الطريق حرقة شاعر

....!

ما رايته كقش النار

في الدم ،

يفك المفاصل

سالت .. عن غائب ضوئه

قيل:

دعني في هياكلي ،

أستدير حوله ، نبيا

....!

...!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق