]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احلام تحت الانقاد

بواسطة: ابتسام الضاوي  |  بتاريخ: 2015-09-11 ، الوقت: 15:06:27
  • تقييم المقالة:



 الاحلام لا تنتهي وليست مشابهة وهذا مع شدني اليها ، احلم بطلاقة وحرية ومن دون قيود..اتحرر من كل ما املك أو يملكني في فراغ مظلم ، استقبله بفرح كطفل تتلالئ عيناه فرحا لانه يعلم مقدار ذالك الشئ في حياته ، لا استطيع الخروج من عالم الاحلام سعيدة ..كل مرة اتذكر انني راجعة لا محالةإلى دنيا موحشة اغبط من قرروا البقاء من دون عودة وهكذا كل ليلة انام كانني على موعد غرامي أوماشبه ...وكانت كل ليالي كبهجة بالوان لم اراها من قبل واماكن تفوح منها رائحة السعادة و الحب و بعيد عن اي دخيل كيفما كان ...لم اكن بهذا الصدق في مواعيدي فكنت مرة تلوى الاخرى اموت شوقا لاحبائي الذين تركتهم في رعاية الرب بين احلام حطامها هش و تاكلت بفعل الزمن ...مرت سنين طويلة بين اعمال شاقة لكسب للقمة عيش محترمة ونسيت كيف احلم و كنت اغط في نوع عميق من شدة التعب ، لا يوجد رغبة لي في نبش عالم الاحلام ذاك... لانه يبعدني عن ما املك و اصبح بين عالميين كل منهما مختلف عن الاخر ، فلو كنت صادقة مع نفسي اقول : اتمنى ان تكون احلامي حقيقية و اصل للمنطقة الوسط و اعيش في سلام ...اتمنى ! لكن معظم احلامنا اما ترافقنا إلى القبر أو نصبح ننعتها باحلام الصبى ..نود ان نحلم لكن كيف ونحن نرقد تحت كوبري أو جسر وهناك الاف الناس موجوديين هدفهم توجيهك أو تذكيرك بواقعك الذي هو اشبه بكابوس ومنهم من ينعتك بالحالم و البعض يضحك حتى ترى نواجله ويقول لك بسخرية : انها احلام مجرد غسيل دماغ من تعب اليوم ..! ايعقل اننا اصبحنا نضحك و نسخر على احلام لو اخدناها بجدية لكنا افضل حالا و اصبحنا في وضع مختلف ، حتى من كان حالما تجد هناك من يعشق ان يحبطه قدر الإمكان ويوجد من لا يستسلم و اخر يستسلم فتبقى احلام تحت الانقاد بعد انهيار عالم احلامه برغبة منه ...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق