]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عاد بعد ان نداه الشوق لرؤيتها .. فلم يجدها

بواسطة: ريمااس  |  بتاريخ: 2015-09-10 ، الوقت: 22:43:37
  • تقييم المقالة:

عاد بعد ان نداه الشوق لرؤيتها .. فلم يجدها ..
فجلس ع أعتاب البيت وهو يحمل حقائبه .. حتى انهالت عليه الذكريات ... باتت تسقط شيئا يشيئا فتذكر.
وهو طفل صغير ..
تذاكرها وهي ضمد جراحه ..وهي تسهر تداوي او جاعه .
تذكرها وهو يعانقها وهي تبكي وتدعوا اليه .
تذكرها كيف فرحت بيوم تخرجه وكيف عليه تحملت الالم وعناء العمل كي يتعلم .
تذكر ايضا اول مرة يعلوا صوته عليها وهو يعقد عزمه للسفر .. وهي تبكي تتوسل اليه الا يتركها وحيدة .
وأقسمت سيأتيك يوما تعود سأكون أنا عنك قد رحلت ..
كان يتذكرها والدموع تغرق حقيبته التي يحتضنها .. وظل ينتظرها ساعات وساعات .. ولم تعد
تذكر اين كانت تخبئ مفتاح البيت .. فأحضره وفتح البيت ولم يجدها تسكنه لكن رائحتها تملأه تعجب اين رحلت امه فسال فقالوا رحلت امك وهي تناديك .. وقد تركت لك تلك الرساله .
فقرأها . وهو يبكي ويبكي بصوت عالي الي ان سقط ع الارض مغشيا عليه
فلنقط احدهما الرسالة واخذ يقرأها ..
وقال ..
يا من ضحيت من اجلك ولم تضحي انت من اجلي .
اقسمت لك بان اليوم الذي ستاتي به ساكون عنك قد رحلت ..
ولم تبالي رجائي . يا بني توفت امنا وهي تلدك وقبلها رحل عنا أبنا ..
فضحيت من اجلك بزهو شبابي من اجلك والي ان اينع شبابك ..
فــلشيبتي لم تضحي ولرجائي لم تبالي .
‫#‏ريمااس‬


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق