]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المستشيخين /بقلم رضا العاشور التميمي

بواسطة: رضا العاشور التميمي  |  بتاريخ: 2015-09-05 ، الوقت: 19:08:23
  • تقييم المقالة:

 

  •  

 

 

  1. قديما كان شيخ العشيرة أو وجيهها يمثل الرمز والجاه والقوة لعشيرته وأحيانا كثيرا يرتبط اسم العشيرة باسم شيخها( عرب فلان) وقديما كنا نقف لحظة إجلال واحترام عند رؤيتنا لشيخ العشيرة ولأنه مميز بأشياء كثيرة وما زالت الآن قصص تروى في المجالس ويعرفون على بعضهم بإنهم من عرب افلان.

 

كلمة شيخ في رأي تعني ذلك الرجل الوقور ذو الهيبة والجاه والحكمة والرأي السديد ذو اللباس المميز ذلك الرجل الذي يتمتع بالخبرة والمعرفة والحنكه والأخلاق شيخ العشيرة إذا ما قدر لنا رؤيته في مكان عام نرى إن جمعا من الناس قد التف حوله لسماع كلمه طيبة أو نصيحه أو توجيه .في تلك المجالس .ولكن مع الاسف الشديد

 

أصبحنا لانفرق بين الشيخ والمستشيخ فنجد إن هناك من شيخ نفسه مستندا على وهم من المقومات الموروثة أو المالية أو الواجهيه أو طعم صيد في فخ الآخرين . إن لفظ شيخ كبيرة وعظيمة في معناها وهي لفظ له أبعاد نحترمها ونجلها وكثيرا ممن لبسوا أو يتلبسوا بلفظ شيخ لايستحقونه وإن قليلا ممن أقنعوا أنفسهم بإنهم يستحقون حمل هذا اللفظ مرتكزين على لباسهم وممتلكاتهم وعزف السذج من الذين يلتفون حولهم .الذين لا يعرفون تاريخهم وما ضيهم

 

هؤلاء المستشيخون نسوا مسؤلياتهم كأباء أو أزواج فهجروا بيوتهم وابتعدوا عن أبنائهم مقابل الشهرة وحب والظهور وإشباع رغباتهم وأهوائهم يقنعون الناس بالاصلاح خارج بيوتهم ويدمرون داخلها يوزعون النصح والارشاد وهم الاولى أن يعملوا به ناهيك عن السلوكيات التي تتنافى مع لفظ شيخ .

 

من لجأ إلى التشيخ متسلق حبال الوهم ومعتمدا على دهاء يستغل الظروف لفرض نفسه في بيئة متهيئة ليحقق طموحه ليسوا وحدهم في الميدان بل معهم شركاء اولئك الذي انجرفوا ورائهم من الضعفاء الذين يستحقون ان يكون الا تابعين .

 

الشيخ الحقيقي هو الذي يمتلك المقومات الحقيقة للرجل الصادق الامين هو الذي بخلقه والتزامه وتوافق اعماله وأقواله و أخلاقه وهيئته يجعل من كل حول بمختلف أصنافهم وتوجهاتهم وطباعهم وثقافتهم يحترمونه ويوقرونه و يشيخونه المستشيخون ........... هم مشكلة كبرى تضاف إلى مشاكل وهموم الناس وتثقل عليهم صداقتهم مكلفه وعدواتهم باهظه يتعذر على البسطاء من الناس الاستغناء عنهم وهم قوة كبيرة لكنها طاغية غير مؤمنه و شبكه من المصالح المعقدة لكنهاغير نظيفه لم تكن يوما مجالسهم جمعية خيرية بل هي مجالس للفساد والرشوة والفتن والتفرقة تلتصق بثوب العامه كلما اقتربت منه.

 

المتشيخون هم تهديد للعامه فكريا وثقافيا واجتماعيا واخلاقيا هم ظل ثقيل يتسلل إلى وجود العامه رغم إغلاق كل المنافذ تهرب منه وتكتشف إنك تقيم علاقه معه غير مسبوقه فهل نجد الحلول للتخلص من هؤلاء الاشباح؟؟ هل من وسيلة تحد من انتشارهم؟ هل نعلي الصوت دفعه واحدة ونتحمل النتائج؟؟؟ أم نصغي لهم بالنهار ونخالفهم بالليل المتشيخون قتلوا المروءه في نفوس الناس وحجموا الحكمة واغتالوا الادب.

 

هل المقياس للشيخ لباسه الابيض وعباءته المزركشة وما يمتلك من أموال وعقارات ؟؟ أم مقدار علاقته بمسؤول له حضور يستخدمه لتنفيذ مآربه هل الشيخ إداة أعلام للغير ؟ أم هو مخبر سري لمسؤول ليس لديه المقدره على مواجهة الاخرين الشيخ كلمة محترمة لها وزنها وثقلها ومن يحملها أو يتصف بها يجب أن يكن كذلك واعتذر لكل شيوخ طاعن بالسن مهاب باخلاقه محترم لنفسه واعتذر لشيوخ العشائر ووجهائها المحترمين الصابرين المصابرين الذين لهم الاحترام والتقدير.

قديما كان شيخ العشيرة أو وجيهها يمثل الرمز والجاه والقوة لعشيرته وأحيانا كثيرا يرتبط اسم العشيرة باسم شيخها( عرب فلان) وقديما كنا نقف لحظة إجلال واحترام عند رؤيتنا لشيخ العشيرة ولأنه مميز بأشياء كثيرة وما زالت الآن قصص تروى في المجالس ويعرفون على بعضهم بإنهم من عرب ا فلان.

 

كلمة شيخ في رأي تعني ذلك الرجل الوقور ذو الهيبة والجاه والحكمة والرأي السديد ذو اللباس المميز ذلك الرجل الذي يتمتع بالخبرة والمعرفة والحنكه والأخلاق شيخ العشيرة إذا ما قدر لنا رؤيته في مكان عام نرى إن جمعا من الناس قد التف حوله لسماع كلمه طيبة أو نصيحه أو توجيه .في تلك المجالس .ولكن مع الاسف الشديد

 

أصبحنا لانفرق بين الشيخ والمستشيخ فنجد إن هناك من شيخ نفسه مستندا على وهم من المقومات الموروثة أو المالية أو الواجهيه أو طعم صيد في فخ الآخرين . إن لفظ شيخ كبيرة وعظيمة في معناها وهي لفظ له أبعاد نحترمها ونجلها وكثيرا ممن لبسوا أو يتلبسوا بلفظ شيخ لايستحقونه وإن قليلا ممن أقنعوا أنفسهم بإنهم يستحقون حمل هذا اللفظ مرتكزين على لباسهم وممتلكاتهم وعزف السذج من الذين يلتفون حولهم .الذين لا يعرفون تاريخهم وما ضيهم

 

هؤلاء المستشيخون نسوا مسؤلياتهم كأباء أو أزواج فهجروا بيوتهم وابتعدوا عن أبنائهم مقابل الشهرة وحب والظهور وإشباع رغباتهم وأهوائهم يقنعون الناس بالاصلاح خارج بيوتهم ويدمرون داخلها يوزعون النصح والارشاد وهم الاولى أن يعملوا به ناهيك عن السلوكيات التي تتنافى مع لفظ شيخ .

 

من لجأ إلى التشيخ متسلق حبال الوهم ومعتمدا على دهاء يستغل الظروف لفرض نفسه في بيئة متهيئة ليحقق طموحه ليسوا وحدهم في الميدان بل معهم شركاء اولئك الذي انجرفوا ورائهم من الضعفاء الذين يستحقون ان يكون الا تابعين .

 

الشيخ الحقيقي هو الذي يمتلك المقومات الحقيقة للرجل الصادق الامين هو الذي بخلقه والتزامه وتوافق اعماله وأقواله و أخلاقه وهيئته يجعل من كل حول بمختلف أصنافهم وتوجهاتهم وطباعهم وثقافتهم يحترمونه ويوقرونه و يشيخونه المستشيخون ........... هم مشكلة كبرى تضاف إلى مشاكل وهموم الناس وتثقل عليهم صداقتهم مكلفه وعدواتهم باهظه يتعذر على البسطاء من الناس الاستغناء عنهم وهم قوة كبيرة لكنها طاغية غير مؤمنه و شبكه من المصالح المعقدة لكنهاغير نظيفه لم تكن يوما مجالسهم جمعية خيرية بل هي مجالس للفساد والرشوة والفتن والتفرقة تلتصق بثوب العامه كلما اقتربت منه.

 

المتشيخون هم تهديد للعامه فكريا وثقافيا واجتماعيا واخلاقيا هم ظل ثقيل يتسلل إلى وجود العامه رغم إغلاق كل المنافذ تهرب منه وتكتشف إنك تقيم علاقه معه غير مسبوقه فهل نجد الحلول للتخلص من هؤلاء الاشباح؟؟ هل من وسيلة تحد من انتشارهم؟ هل نعلي الصوت دفعه واحدة ونتحمل النتائج؟؟؟ أم نصغي لهم بالنهار ونخالفهم بالليل المتشيخون قتلوا المروءه في نفوس الناس وحجموا الحكمة واغتالوا الادب.

 

هل المقياس للشيخ لباسه الابيض وعباءته المزركشة وما يمتلك من أموال وعقارات ؟؟ أم مقدار علاقته بمسؤول له حضور يستخدمه لتنفيذ مآربه هل الشيخ إداة أعلام للغير ؟ أم هو مخبر سري لمسؤول ليس لديه المقدره على مواجهة الاخرين الشيخ كلمة محترمة لها وزنها وثقلها ومن يحملها أو يتصف بها يجب أن يكن كذلك واعتذر لكل شيوخ طاعن بالسن مهاب باخلاقه محترم لنفسه واعتذر لشيوخ العشائر ووجهائها المحترمين الصابرين المصابرين الذين لهم الاحترام والتقدير.

     

 

 

 

 

 

 

  •  


رضا العاشور التميمي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق