]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإقتصاد من خلال التابع والمتغير

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2015-09-05 ، الوقت: 08:25:00
  • تقييم المقالة:
..........................الإقتصاد من خلال المتغير و التابع .......................... إذا كان الإقتصاد يتمثل في المنتجات و الأموال ، و إذا كان الإنتاج هو المتغير و كان المال هو التابع .فإن ارتفاع الإنتاج يعني ارتفاع الأموال ، و إن انخفاض الإنتاج بسبب الإستهلاك يعني انخفاض الأموال ...و بالتالى فالإقتصاد عبارة عن متتالية عددية تتزايد بالإنتاج و تتناقص بالإستهلاك ....غير أن المستهلكات تفنى بينما الأموال تبقى مع مرور الزمان و هنا يكمن الخلل في الإقتصاد ....
و نظرا لعلاقة الناس بالإستهلاك ، و علاقة الأموال بالإنتاج ، فإن رأب الصدع و اصلاح الخلل تقع على البشر و ليس على الله....
و اعتقد أن الحل السليم للمشكل هو أن يشارك جميع المواطنين بنصيب من الأموال في الإنتاج كما يتشاركون جميعا في الإستهلاك . و الدور عل الدول في تنظيم الإقتصاد ...و بهذه الطريقة لا يقع عبء نفقات توفير المنتجات على المنتجين فقط في حين يستهلك الجميع نصيبا من الإنتاج...
إن انتظار أرباب الأموال المستهلكين الكبار للإنتج من العمال المنتجين للأرزاق توفير حاجاتهم الضرورية والكمالية مقابل أثمان قد تغطي نفقات المنتجات الموفرة و قد لا تغطيها أو قد تدر عليهم قليلا من الأرباح قد لا تتناسب مع أتعابهم يعتبر ظلما للذين لهم الفضل في اغناء العباد و اشباع رغباتهم من الإنتاج... 
إن حكام الأوطان السياسيين و الإداريين و العسكريين وكذلك رجال الأعمال والتجار البرحوازيين لا يجب عليهم اعتبار أنفسهم أربابا ، و لا يجب عليهم أن يميزوا أنفسهم عن الذين يوفرون لهم ما يستهلكونه من الإنتاج ...
إن المنتجات الغذائية والنفعية هي أساس الحياة و ليست النقود الذهبية و الفضية و الورقية المبهرة للعباد....
إن حل مشكل الإقتصاد يتمثل في توزيع الأموال بالعدل على جميع العباد حسب الأعمال التي يقدمونها للمجتمعات و حسب مقاديرها و الفوائد التي تترتب عليها ....
إن ما يجب على الدول فعله هو تغيير تدافع العباد على تحصيل الأموال إلى تدافعهم على توفير الإنتاج و تقديم أفضل الخدمات للبلاد و العباد....
إإن تسطير هذا النظام هو من اختصاص العباد ، و إن سبيله ممهد و موضح في الكتاب 
إنه بهذا النظام فقط نقضي على طغيان الأثرياء على باقي العباد ...
و إنه بتعميم هذا النظام على العالم كله ينتهي الطغيان و الإستبداد و الإستأثار بالسلطة و يسود الصلاح و ينتهي الفسلد.....
إن الديمقراطية و العدالة الإجتماعية لا تتمثل في توظيف نسبة عالية من النساء ، و لا في خلق البرلمانيات و البرلمانيين الذين يتمتعون بالأجور المرتفعات ، و لكنها تتمثل في التوزيع العادل للأموال علي النساء المنتجات و الرجال المنتجين في الجبال و البوادي و الصحاري و البحار....
و يجب على السلطات ألاُ تخشي من نفاد الأموال لأنها لا تفنى ، و لكن عليها الخشية من نفاد الزاد....
فلندع السياسة الديماغوجية و خلق الأحزاب و الحزيبات التى ترتع كالبهائم في الأوطان ، و لنتعاون جميعا على بناء صرح البلاد....
إن التناطح على الكرسي منذ عهد معاوية بن أبي سفيان لم يتسبب سوى في قتل و تشريد المزيد من العباد...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق