]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عملاء الاستعمار يربطون بين أحداث متفرقة ومتباعدة

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-18 ، الوقت: 21:15:01
  • تقييم المقالة:

عملاء الاستعمار يربطون بين أحداث متفرقة ومتباعدة

 

 للنيل من الشريعة الإسلامية والحدود الشرعية

 

في تصريح صحفي صدر اليوم للناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش فهميدة فرحانة خانوم للتعليق على المؤتمر الذي عقدته مؤسسات نسوية وحقوقية تحت عنوان "الفتوى غير الإنسانية والتحكم القصري غير المقبول، فأين القانون؟" في 17/06/2009 في دكا ، قالت فيه: " لقد تم استغلال بعض حوادث إقامة الحدود المتفرقة التي وُصفت "بالفتوى"، وقعت في مختلف بلاد المسلمين دون أن يكون بينها صلة، تم استغلالها من قبل عملاء الاستعمار ومن يُسمون بمنظمات حقوق الإنسان للهجوم على الإسلام ونظام العقوبات في الإسلام، فاستغلوا تلك الحوادث لنشر أفكارهم الباطلة والممجوجة التي تدعي بأن الأحكام الشرعية أحكام بربرية وغير إنسانية. وكالعادة فقد استخدموا ذريعة "سيادة القانون" برهانا على إثبات فكرتهم الباطلة! وادعوا بأنّ قوانين ودساتير الغرب المستعمر هي ما تصلح للمجتمعات، بالرغم من الارتفاع المستمر لمعدل الجريمة والعنف ضد المرأة في المجتمعات الغربية والذي يثبت فشل تلك القوانين والدساتير الغربية المزعومة وعدم قدرتها على حل مشاكل المجتمعات. وعلى العكس من ذلك فقد عالج الإسلام مسببات الجريمة بشكل جذري من خلال القيم الإسلامية ونظام العقوبات الإسلامي المثالي، مما وفر حياة آمنة، وحفظ الأعراض والأموال لجميع مواطني الدولة."

قالت فهميدة فرحانة خانوم أنّه من أجل وصف الإسلام بأنه يظلم المرأة لجأ بعض من يسمون بالمثقفين، وهم في الحقيقة عملاء للرأسماليين، لجأوا إلى الثرثرة في حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وهاجموا الأحكام الشرعية ونظام الإسلام، ولم ينطقوا ببنت شفة حول الفشل الذريع للنظام الرأسمالي الحالي، الذي فشلت قوانينه وتشريعاته في حماية الإنسانية وحقوق المرأة. والحقيقة أنّ الإنسانية قد سُحقت في ظل الرأسمالية، والتي هي من صنع البشر، والمتحيزة، وذات القوانين الفاشلة والتشريعات الباطلة. فالناس قد ظلموا من تلك القوانين والتشريعات، والأمثلة على ذلك كثيرة، فاستمرار عمليات القتل والتعذيب للمرأة داخل البيوت وخارجها، وارتفاع عدد حالات السرقة، والسطو المسلح، والخطف، والابتزاز، وغيرها من الجرائم أمثلة على معاناة الناس من النظام الرأسمالي. ومن جانب آخر فقد أصبح الناس رهينة قوانين سياسية متحيزة، فاسدة، ومفروضة من قبل مؤسسات وجمعيات ممقوتة وبعض المحامين الأنانيين.

كما أشارت فهميدة إلى أن انتقاد الإسلام من خلال تسليط الأضواء على بعض الحوادث المتفرقة مبعثه نفوس مريضة. وأكدت على أنّ الإسلام لم يعط لأي أحد صلاحية القيام بما يشاء ومعاقبة من يشاء باسم "الفتوى".

ورأس الدولة في الإسلام الخليفة هو المسئول عن تطبيق نظام العقوبات والحدود التي شرعها الله. فالخليفة هو من يطبق الإسلام شاملا ومن ضمنه نظام الحكم في الإسلام، والنظام الاقتصادي، ونظام العقوبات، وسياسة التعليم. وعن طريق تطبيق الإسلام شاملا ونظام العقوبات فيه فإنّ المجتمع الإسلامي سيكون خاليا من الجريمة، وسيكون العدل هو سيد الموقف فيه.

وفي الختام فقد دعت فهميدة فرحانة خانوم المسلمين إلى العمل لإقامة دولة الخلافة لتطبيق الإسلام الضامن لخلو المجتمعات من كل ظلم.

 


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق