]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كرامة الإنسان

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2015-09-02 ، الوقت: 19:06:15
  • تقييم المقالة:

.....................كرامة الإنسان من خلال الإقتصاد و القيمة ......................

 

الإقتصاد شرعا هو الإنفاق المعتدل للأرزاق و الأموال المتوفرة في اليد دون تبذير أو تقتير.
أما الإقتصاد اللائكي فهو الإنفاق المقنن للمحاصيل المادية و النقدية المقدر جبايتها أو الحصول عليها خلال فترة زمنية محددة .
أما القيمة الشرعية فهي تسعيرة محددة لشيء معين أو لعمل معين ، وهي ذات علاقة بأسعار المنتجات والخدمات الأخرى في الأسواق.
و أما القيمة المعمول بها فيما يعرف بالأسواق الحرة فهي تسعيرة اعتباطية لشيء معين أو لعمل معين و لا علاقة لها بأسعار المنتجات والخدمات في الأسواق الأخرى..
إن الإقتصاد الشرعي يقوم على أساس معلوم و كذلك القيمة الشرعية ، أما الإقتصاد و القيمة في النظام اللائكي فيقومان على تقديرات مستقبيلية و لا تستندان إلى مرجعية حقيقية...
إن القيمة الشرعية تقوم على تكلفة المنتج و يضاف إليها هامش الربح الذي يعتبر كقيمة لمجهود الإنسان ، و بناء على كون الإنسان هو العنصر الفاعل في الإقتصاد و الإنتاج فإن تقدير الأسعار يجب أن ترتكز أساسا على المجهودات التي يبذلها هذا الإنسان ..
إن بخس منتجات ضرورية للحياة و رفع قيمة منتجات أخرى ضرورية للحياة أيضا دون تقدير لمجهودات الإنسان هو استخفاف و احتقار انسان لأخيه الإنسان ..و قد تؤدي إلى تبدير المنتج الرخيص من طرف الأغناء ، و تعجيز الفقراء على شراء المنتجات المرتغعة الأثمان .و النظام الإقتصادي بهذا الشكل مخالف للشريعة ومخالف لحقوق الإنسان ..
إن رفع أجرة مواطن وتخفيض أجرة مواطن آخر يقومان بنفس الأعمال و بنفس المقدار هو عنصرية و تفضيل لإنسان على انسان ..
إن تصنيف الغربيين للناس حسب اليد العاملة الرخيصة خارج أوطانهم و اليد العاملة المرتفعة القيمة في أوطانهم هو عنصرية مقيتة ، و تمثل استغلال الإنسان لأخيه الإنسان ، و تؤدي إلى هجر الأوطان واختلال كثافة السكان في البلدان ...
إن حل مشكل هجر الأوطان يتمثل في تساوي اأجور الذين يقومون بنفس الأعمال و بنفس المقدار ...
إن الناس خلقوا ليخدموا بعضهم بعضا وليس ليستغل الإنسان الإنسان...إن تحرير العملات النقدية و تحديد قيمة المنتجات حسب أهميتها للعباد هو تحرير للإنسان ...
قال تبارك وتعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ).....
فإذا أراد العالم السلام والإطمئنان و لإستقرار في الأوطان فعليهم أن يعيدوا الكرامة لكل انسان....

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق