]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المربي الكبير عبد النور بن عيسى

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-09-01 ، الوقت: 20:58:06
  • تقييم المقالة:

- وأخيرا تحقّقت الأمنيّة

البشير بوكثير

إهداء:إلى رفيق دربي، وبُطين قلبي المربّي الأصيل الأمّور " ابن عيسى عبد النّور"

هو رفيقُ صِباي، وأملي ومُناي، صحبتُه أكثر من 35 سنة بحكم الجيرة، فلم أجد منه تقصيرا أو ذرّةَ جريرة، كانت كلّ أمنيتي أن يجمع الله بيننا في مدرسة واحدة تُحيِي صداقةَ الصّغار، وهاهو الحلم قد تحقّق بعد طول انتظار.

التقطتْه عدستي المهلهلة -اليوم- وهو يأخذ أنفاسا زكيّة، من أفنان مدرستي النّديّة، بابتسامته العريضة البهيّة، ولم أصدّق إلى الآن تحقّقَ هذه الأمنية. فأهلا وسهلا بك أيها المربّي القمقام، فلَك في قلبِ أخيك ورفيق دربك محبّة ومقام، طرّزتْها عِشرةُ أعوام، ودبّجتْها مشيئةُ الذي لاينام.
الثلاثاء: 1 سبتمبر 2015م


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق