]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكومة حزب العدالة والتنمية تَسْخَر بصحة الشعب!

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-12-18 ، الوقت: 21:12:26
  • تقييم المقالة:

 

إن لقاح (تطعيم) أنفلونزا الخنازير التي أصبحت المادة الإعلامية الأولى بسبب تسارع انتشار أنفلونزا الخنازير بصورة كبيرة في العالم خلال الشهر الأخير، والتي أدت إلى وفاة 90 شخصاً في تركيا. وبسبب فشل حكومة حزب العدالة والتنمية في اتخاذ القرار الصائب المتعلق فيما إذا كان هذا اللقاح صحياً أم لا، وبسبب قيام الجميع بالتحدث في وسائل الإعلام في الأمر الذين يفقهون والذين لا يفقهون، ومؤخراً قيام رئيس الوزراء أردوغان بالقول "لا أوافق وزير الصحة الرأي في هذا الأمر، ولا أفكر شخصياً بتلقي اللقاح"، بسبب كل ذلك اختلط الحابل بالنابل لدى عامة الناس فوق ما كانوا يتخبطون فيه من اختلاف في أمر اللقاح. وفي هذا الخصوص فإننا في حزب التحرير بداية نتقدم بالتعازي لأهالي الذين توفوا عقب مرضهم بأنفلونزا الخنازير راجين من الله أن يتغمدهم في واسع رحمته، ومن ثم نتقدم لإيضاح النقاط التالية:

1. من جهة تقوم وزارة الصحة بتفعيل والاستعجال بحملة التطعيم (اللقاح) ضد أنفلونزا الخنازير، ومن الجهة الأخرى يخرج علينا أردوغان قائلاً "لا أفكر شخصياً بتلقي اللقاح" ما يظهر للعيان مدى استهتار حكومة حزب الشعب والتنمية -التي أصلاً لا تهتم بشأن من شئون الشعب- بصحة الناس وسلامتهم!

2. من جهة يقوم وزير الصحة بتشويق الناس لتلقي التطعيم (اللقاح) من خلال تلقيه إياه بنفسه، ومن الجهة الأخرى يقول أردوغان "لا أفكر شخصياً بتلقي اللقاح" ما يظهر للعيان أن حكومة حزب العدالة والتنمية مضطربة مزعزعة من داخلها، كما هو حالها في كل موضوع، وها قد برز ذلك أيضاً في موضع الصحة العامة الأكثر حساسية وأهمية لدى الناس جميعاً!

3. إن وقوف حكومة حزب العدالة والتنمية عاجزة عن الإدلاء بتوضيح يقنع العقل ويطمئن له القلب حول التطعيم (اللقاح) ومدى منافعه ومضاره الصحية مع وجود العديد من التكهنات والاختلافات في أمره، يظهر للعيان أن صحة عامة الناس وسلامتهم ليست في أيادٍ أمينة!

أيها الشعب المسلم في تركيا؛ إلى متى ستبقون تتحملون استهتار وتهاون هؤلاء الحكام الذين وصل بهم الحال السخرية حتى بأمر الصحة العامة الذي هو من أكثر الأمور حساسية لدى الناس، والذين باتوا يتلاعبون في كل أمر من أمور الرعية! إلى متى ستصبرون على هؤلاء الحكام الذين لا يمتلكون الإرادة والأهلية والخبرة لا في الحكم ولا في الطب! أولم يئن الأوان لكم أن تخلعوا هؤلاء الحكام وتلقون بهم جانباً، وتغذوا الخطى نحو إقامة دولة الخلافة التي ستطبق عليكم أحكام الله وشرائعه في الحكم، والتي ستعطي الأولية لصحة رعيتها وسلامتهم في الطب، وصدق خليفة المسلمين السلطان سليمان القانوني حين قال: "لا يوجد أمر ذو اعتبار لدى الشعب أكثر من الدولة، ولا وجود للدولة على الساحة الدولية ما لم تكن الصحة في مكانها".

 


المكتب الاعلامي لحزب التحرير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق