]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وحدة صوتك

بواسطة: OUBOHSSAINE MALIKA  |  بتاريخ: 2015-08-30 ، الوقت: 17:11:08
  • تقييم المقالة:

ونتغنى للحب متعة ونغشي اعيننا نعميها كي لا نرى الحقيقة, نعرفها, نفهمها, لكن نخفيها ...ندفنها لانها لا تناسبنا .....كثيرا ما نسمع اصواتا ,صوتي ,صوتك ,وصوتكم,  لكن نخادع انفسنا ,اي صوت هذا... صوت صامت اشد الصمت متردد خائف ,يرى الحق ويصمت ,يرى الباطل ويصمت ,يرى الحياة ويصمت ,يرى الموت ويصمت...اي صوت تدعون امتلاكه....  اي صوت.... اهو الصوت الذي جهل مقصده ... المدعي للثقافة والحضارة والتحضر ... ام الصوت الذي كان سببا في استحضار غباء مجتمع, يبيع اصواتا لتشترى وتباع هي الاخرى, صوت يدمر ولا يرحم, صوت رخيص يرفض الثوبة امام الاهه المال,  صوت يدمرنا سنة بعد سنة ,يرسلنا الى الهاوية ورغم ذلك نضحك ونمرح لتخلف مجتمع, نضحك ونستمتع لهوان وفساد بلاد تحب الصوت الشجي والغير الشجي , بلاد تحب الرقاصين والقناصين والفنانين والعفاريت والمجانين صحيح هم سبب المفاهيم الشفافية والديموقراطية والابدية وسبب في تسمية الارض ارض التنمية وارض الحرية ,حرية مصونة في قفص ذهبي خوفا من خدش عرضها ....هكدا قالوا, الرغيف والماء هما سبب عيشكم ايها الشعب ....هكدا قالوا,وجودكم بسبب عنايتنا ....هكدا قالوا........فتدكرت قطتي لطالما رددت نفس الكلام لها.قالوا الوحدة.... مفهوم عظيم... لايدركه الا العظماء,اما نحن فندعي حب الحب من اجل ان يحبنا الوقت والمال والبشر الماسي الجميل,فنضحك لضحكه ونبكي لبكائه ونرقص رقصة القرود عند لقيانه بل نسجد سجدة طويلة لم يشهد التاريخ لها مثيل فقط لاعلان ولائنا له تلك قصتنا نحن..... اما الوحدة فقد اعلنت هي الاخرى الولاء... من اجل لقمة عيشها .....ارايتم قوة الصوت

 

مليكة ابوحسين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق