]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

معادلة البترول

بواسطة: Hamza Ben  |  بتاريخ: 2015-08-28 ، الوقت: 11:30:46
  • تقييم المقالة:

 

المعادلة تقول من يملك الطاقة يملك القوة عام 2015 يحدث غير ذلك فالقوة لمن يملك المعلومة والخبرة الدول اليوم بحاجة ماسة الى العقول الذكية والخبيرة العالم اليوم في حرب حول الطاقة لكنها حرب باردة ظاهرها أن كل الدول متحالفة لكن الحقيقية أن كل الدول مستنفرة حرب لم تطلق فيها رصاصة واحدة لكنها ستتحكم في مصير شعوب بأكملها  انها حرب الطاقة حرب النفط تجري احداثها على طاولة شطرنج بين دول منظمة الأوبك ومنظمة (IAEA)حرب سينتصر في الأخير من يحسن قواعد اللعبة   

سابقا أصدر الكونغرس الأمريكي تقريرا فحواه أن  حرمان الولايات المتحدة الأمريكية من نفط السعودية وحدها لمدة عام واحد سيترتب عليه انخفاض إجمالي الناتج القومي الأمريكي بمقدار 272 مليون دولارانقلبت هذه المعادلة رأسا على عقب لتصبح 

المملكة العربية السعودية التي يشكل النفط أكثر من 92٪ من اقتصادها، تنتج نحو 10 ملايين  برميل نفط يومياً، ما يعني أن ايراداتها النفطية تراجعت في ظل الأسعار الراهنة بواقع 300 مليون دولار يومياً  وقد أصدرت     جريدة “التايمز” البريطانية  تقريرا في    اكتوبر الحالي فحواه، أن السعودية اتخذت موقفا محسوبا بدقة، بدعمها انخفاض أسعار النفط إلى نحو 80 دولارا للبرميل لخفض الأسعار، حتى تجعل من استخراج النفط الصخري أمراً غير مجدٍ اقتصادياً، ما يدفع واشنطن في النهاية الى العودة لاستيراد النفط من المملكة وإخراج الغاز الصخري من السوق.وهذه من المفارقات العجيبة فقد قررت السعودية قبل أربعين سنة وذلك في حرب أكتوبر 1973   تخفيض إنتاجها بمقدار 10 بالمائة  وتأكيدها الحضر البترولي على الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا ما دفع هذه الدول للخضوع لشروط منظمة الأوبك في رفع سعر البترول وكذا احترام سيادة بعض دول المنطقة

الدول الأعظاء في  منظمة الأوبك  كالجزائر وماليزيا وايران  الوافد الجديد على السوق باحتياطها الضخم تسعى جاهدة الى تخفيض الإنتاج لتحكم في أسعار النفط وذلك بالاعتماد على المعادلة القديمة في السوق وهي معادلة العرض والطلب لكن هذه المعادلة أصبحت لا تجدي نفعا اذ أخطأ الكثير من الخبراء بتوقعهم ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية   نتيجة عدم استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال افريقيا واهملو  داعش من العملية الحسابية حيث تسيطر هذه الأخيرة على 17 من نفط العراق وعلى حقول هامة في سوريا وليبيا ولها دور كبير في دعم السوق السوداء .

على الجانب الاخر من الطاولة تتواجد الولايات المتحدة التي تجيد اللعب جيدا ولها الكثير من الحلول واللعبة لحد الان لصالحها بسبب ارتفاع مؤشر سعر صرف الدولار بالنسبة للعملات الرئسية اذ نجد أن أكثر من 50% من صادرات العالم يتم دفع قيمتها بالدولار بما فيها البترول، إذ تسعر كافة دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نفطها بالدولار الأميركي. وفي الجملة يصل حجم التداول بالدولار حول العالم حوالي ثلاثة ترليونات، وبهذا ينعكس أي تذبذب واضطراب في سعر الدولار على أسعار هذه السلع والخدمات، كما يؤثر على تقييم العملات الأخرى مقابل الدولار.

 .
 .

 

       . لذلك أرى أن الحل هو ان تتفق دول العالم على نظام اقتصادي عادل يقضي على  سيطرة الدولار على ثروات ومقدرات الدول الاخرى

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق