]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حب في مهب الريح

بواسطة: بشرى  |  بتاريخ: 2015-08-27 ، الوقت: 23:26:59
  • تقييم المقالة:

احببته .... لا أدري ان كان مابيننا حب أم شغف .... مررت بعدة علاقات فاشلة ،،،، قابلته صدفة لأول وهلة لم يلفت انتباهي لأني كنت أحب الرجل الوسيم والمهتم بهندامه ... أما هو فكان رجل عادي في هندامه وكان بلحية كثيفة ..لم اهتم له ولكنه بدأ يكلمني ويقول لي كلام ظريف جعلني ابتسم له فتوقفت وتمعنت في وجهه كان ذو وجه جميل وكانت لهجته توحي بأنه ليس من العاصمة ويسكن خارجها ..وعندما توقفت ضحك وضحكت معه وتكلمنا كثيرا مع كل كلمة منه كنت احس بأني أعرفه وتمنيت أن ابقى اليوم بأكمله بصحبته جذبني بحديثه الرائع فودعته على أن يكون هناك لقاء وتبادلنا ارقام هواتفنا .. ومن هنا بدأت حكايتنا.... أحاديث طويلة على الهاتف عرفني عن نفسه وأخبرني بأنه متزوج .. لم أنصدم تقبلت الموضوع برحابة صدر لأني أردت من علاقتي به الهروب من الوحدة التي أعيشها والتعلق بأستار الخيال الملئ بالحب والشغف وقررت أن تكون علاقتي به ملئ فراغي بأنسان يحبني ويملأ  فراغي بكلامه المعسول وأن اتحدث به أمام صديقاتي بأني وجدت من احبه أخيرا ..

ومع مرور الأيام أعجبتني العلاقة انام على صوته وأصحو على صوته وعشت معه في عالم أخر نسيت فيه نفسي وذاتي وأصبحت علاقتنا جريئة ولن أعد أخجل منه وكنت بين يديه لعبة بلعب بها كيفا يشاء .. أحببت عناقه وقبلاته وأحسست بأني أكتفيت معه عن كل من عرفت قبله.. ومضت الأيام وأنا في غفلة من حياتي معه أحببت دور العاشقة ونسيت أني أردتها علاقة عابرة وتورط قلبي بحبه وعشقته .. 

وفجأة وفي لحظة مصارحة بيني وبين نفسي طلبت منه الرحيل من حياتي لأني لم أستطيع الاستمرار في علاقة لن تجدي نفعا ولن تزيدني ألا كرها لتفسي وضعفها أمامه .. وفعلا ابتعدت ... ولكني لم أستطع الابتعاد عنه جننت كيف سمع كلامي وأبتعد عني بكل سهولة .. وبدأت البحث عنه أغلق  هاتفه ... لم يعد يأتي إلى العاصمة ... بحث عنه كلمت اصدقائه ترجيتهم حتى يترجوه ويعود إلي مرة أخرى .. وعاد ،،،،،،،،،،، فرحت ،،، عاتبته ... قسوت عليه في العتاب ... ثم أحتضنته قبلته ضممته إلى صدري  حتى لا يذهب مرة أخرى ... وعدنا وعاد كل شئ  من جديد ...لقاءات.. انغمسنا في العلاقة أكثر من قبل ..... وفي مرة طلبت منه أن يتزوجني ،، نعم وقفت أمامه وطلبت منه أن يتزوجني فعلاقتنا ماكان ينقصها إلا ورقة الزواج ..      قال لي لم تنفق منذ البداية على الزواج  وقلت لك بأني متزوج وعندي اطفال .. ولا أستطيع الزواج منك وخاصة بعد فشلي في زواجي ومشاكلي الكثيرة مع زوجتي .. طلب مني أن نبقى على حالنا ... ترث ضربته قلت له كل الكلام القاسي ..

فجأة وفي لحظة قررت أن أبتعد عنه وأن أتخذ قرار الانفصال نهائيا حتى وأن تعذب قلبي وأنجرح بسبب حبي له وأبتعدت عنه فلم أعد أرد عن هاتفه ولم أعد أخرج لرؤيته عندما يأتي إلى مقر عملي .. احبيت ما كنت أفعله عندما وجدته متمسكا بي ولكني قررت ألا أضعف أمامه .. فقررت أن أتخذ خطوة جرئية حتى يكرهني هو لأني أعرف نفسي بأني مستحيل أبتعد عنه وأتخلص من حبه .. قررت أن أخرج مع شخص أخر وهو وفي نفس الوقت قريبه جعلته يراني معه في وضع حميم ... كلمني بالهاتف ضننته سيقول لي كلام قاسي ولكنه عاتبني بكل حب وود وحذرني منه وأن ابتعد عنه لأنه يخاف عليا منه .. قلت له أنا حرة ولا أريد نصيحة من أحد وأن يذهب إلى زوجته وأبنائه وأن يتركني وشأني.. وأنا من داخلي اتقطع مائة قطعة .. وقررت أن الغي شفرة هاتفي بأخرى .. واتصلت به وقلت له بأني أحببته واحببت اللحظات التي عشتها معه وأني بعده لن أحب أحد ولم أقل له بأني تصرفت مع الرجل الاخر حتى يكرهني .. وقبل أن أقفل الهاتف قلت له بأني تمنيت أن أكون في حياته ألى أن يفرقنا الموت وطلب مني أن أحافظ على نفسي وأن أتذكره دائما.. ثم دخلت في نوبة بكاء طويلة حتى أحسست بأني سأفقد تنفسي وأموت .. ومرت الأيام والشهور ولا أبالغ أن قلت سنوات لم أستطع نسيانه ..

ومرت حياتي بعده كئيبة ووحيدة إلا من بعض  العلاقات التي لم أستطع المحافظة عليها ..

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق