]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

سوسنة على فَنَن هاوٍ

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2015-08-26 ، الوقت: 22:56:56
  • تقييم المقالة:

سَوْسَنةٌ على فَننٍ مُتهاوٍ 

البشير بوكثير 

 إهداء : إلى السّوسنة البيضاء التي عطّرتْ خريفَ عمري فصيّرتْهُ ربيعا ، أرفع هذه النّبضات.

عيناها عينَيْ مَها تُغْريني

  مالِقلبي بِحُبّها يشْويني 

كنتُ طلّقتُ الهوى مِنْ زمنٍ

فماللهوى صار اليوم يُدنيني 

أنا شيخٌ هرِمٌ ضاعتْ حقائبُه 

بين مرافئ التّيه وبَوْحِ أنيني 

ودّعْتُ صِبايَ ، ودّعْتُ شبّابتي (1)

ودّعتُ أحلامي، ودّعتُ سِنيني 

واليومَ يطلّ الورد بل يُداعبني

حسبتُه ذَوَى كما ذوتْ أفانيني(2)

أنا بحّارٌ أضاعَ معالِمَه 

من ثلاثين حَوْلا لم تعدْ تَهْديني  

  نارٌ في الضلوع وفي الحَشا تحرِقُني

  تُحْييني حينا وأحيانا تُرْديني 

ماللصّبيّةِ الحسناء تأسِرني 

فلاأطيق صبرا حين تأتيني

  كفرتُ بالحبّ بعد جراحي التي نزَفتْ 

دمعا على خدّي ودَمًا على نبضِ وَتِيني(3)

أمّا اليوم أقولها بملْءِ فمي:

هي حياتي، رِئْمي(4) الذي يسْبيني 

- هامش:  (1) الشّبّابة: النّاي (2) الأفانين: أغصان الشّجرة (3) الوتين: شريان القلب (4)الرّئْم: الظبي الخالص البياض.    الجمعة: 8 ماي 2015م  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق