]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنثى الخيال

بواسطة: هتون العتيبي  |  بتاريخ: 2015-08-20 ، الوقت: 04:44:05
  • تقييم المقالة:

يا ذات الوشاح الأحمرَ أغرقيني في هواك اكثرُ زيديني عشقا زيديني كما قالها نزارُ في بحرِ عينيك السجور دعيني أذوب بسرورِ أرقديني بين ثنايا رمشك الحورُ وأشهقيني بأنفسكِ العطرُ وأثمليني من ثغركِ خمرُ وعلى لحن خُطاك أسيرُ قلب تشكل بعشقك الطهور كم أشعلت فيَّ الحنين والحبور أسرقيني من لهفتي وبادليني الشعورُ فقد سقطت في هواك دون شعورَ ياعربية الملامح ..أنصتي لقلبي الصغير رفقاً بعاشقٍ من إثم حبكِ لن يتطهرَ فقط أحبيني ودعي عنك الغرورَ

رويدك يا هذا: يا حالماً بأنثى الخيال ياعاشقاً لثريا في السماء.. والنجمي وما هوى يا ناثرَ من ثغرِ الجِواء ..حبات لؤلؤ من حرفي أنا يا ثائرَ للجمالِ..أنا أنثى الكبرياءِ..وعُذرية المنشأ سموذاتي من نقاءِ الطهرِ والفجرِ المُنير.. به أتجلَّى كـ النخلَ الباسقاتِ ..مطلع عزها في إنبلاجي غردَ الطيرُ لحنُ مجدي وارتقى لتكون لي عِشقاً حقيقيا ًلا مُنتهى وغزلك الذي أعراني من مفاتني.. وأكتفى دعني أرتلُ أنشودة عشقك على مَسمعي وأَجودُ بالوجدِ و العهدَ وحبلَ وصالي وأجمع رذاذ عطرك الحاذق بقنينةِ أزهاري أنا قصيدةُ حرف غمست بمحبرةِ عاشقٍ لأحداقي خرجتُ من ضلعك الأعوج شامخةً مُاعندة ًلإعوجاجي وصنعتَ لي قافية من قنديلِِ..كـ مشكاة دُرَّةٍ في جيدِ أحلامي وها هو وشاحي الأحمرُ يُعانقُ رُسغُكَ الباهي.. يا فارسي خُشِعت لك السدودُ والقيودُ واستبحتَ معالمي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق