]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس بعد .. !

بواسطة: تركي محمد الثبيتي  |  بتاريخ: 2015-08-19 ، الوقت: 17:51:32
  • تقييم المقالة:

     بعد توقيع طهران على الاتفاق النووي مع مجموعة ( 5 + 1 ) في مطلع شهر يوليو الماضي ، طالب مجموعة من السياسيين الإيرانيين بضرورة عقد حوار خليجي إيراني ، والمساعدة في فتح صفحة جديدة تتطوى بها صفحات من الشد والجذب والأزمات بين الجانبيين .

  كتب محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني صاحب " الدبلوماسية الباسمة " مقالاً في جريدة الشرق القطرية في 3 اغسطس الحالي استهلها بالقول " الجار قبل الدار " ودعا إلى وضع حجر اساس للحوار الاقليمي ومن ثم حوار شامل بين جميع الدول الإسلامية في الشرق الأوسط .   بعد هذه المحاولات الجادة من سعي الطرف الإيراني لعقد جلسات حوار مع الخليجيين . كشف مسؤول خليجي بعض التفاصيل المهمة عن هذا الحوار الذي اعلنت طهران أنه سينطلق في الثاني والعشرين من سبتمبر المقبل ، مشيراً إلى أن الفكرة قطرية ، ووجدت ترحيباً حاراً من إيران وسلطنة عمان فيما تحفظت ثلاث دول خليجية .وتتوقع إيران أن يُعقد اللقاء في إحدى دول المنطقة أو في دولة محايدة .   وقال المسؤول الخليجي أن وزير الخارجية القطري خالد العطية هو صاحب فكرة الحوار واطلقها خلال اجتماع عقد مؤخراً لوزراء الخارجية الخليجيين في الرياض ، على أن يُعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك . غيران تمارس العبث بأمن وأمان دول الخليج من خلال سعيها إعطاء الضوء الأخضر لعملائها بخلق حالات من الفوضى والقلاقل داخل الخليج .   إيران تنشر الإرهاب وتدعمه في العراق وسوريا ، حتى أنها سعت في إنشاء ما يسمى " الحشد الشعبي " زعماً منها القضاء على ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " ولكنها تقوم بجرائم طائفية ضد السنة في العراق . كما أنها تقدم الدعم المتواصل لعميلها في لبنان " حزب الله " في حربه ضد الثورة السورية وضد الشعب السوري الأعزل .كما أنها تدعم أيضاً " الحوثيين " في اليمن وتقدم لهم المساعدة والدعم لكي يكون الحوثي نسخة من عصابات حزب الله في لبنان في وقوفهم ضد الحكومة اليمنية الشرعية .   إذا اردت أن تحاور خصمك فعليك أن تختار الوقت المناسب لك للحوار . وهذا الوقت ليس مناسباً الآن استناداً لما يحصل في اليمن من تطور لقوات التحالف وحدوث هزائم كبيرة للحوثيين ، وكذلك التقدم الكبير للثوار في الداخل السوري في سبيل إسقاط نظام الأسد ، وظهور بعض مظاهر الثورة الشعبية في العراق ، لذلك أعتقد أن هذا ليس هو الوقت المناسب للحوار مع طهران ، ولعل هذا الحوار هو في منح الحوثيين في اليمن بالتحديد مزيدا من الدعم ضد سحق قوات التحالف والمقاومة الشعبية لهم .             تركي محمد الثبيتي       turk14001400@  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق