]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه

بواسطة: هشام شبايك  |  بتاريخ: 2015-08-18 ، الوقت: 07:14:08
  • تقييم المقالة:
معاوية ابن أبي سفيان وما علاقته بالقرن الواحد والعشرين إن المزوِّرين الحاقدين الجاهلين الأفَّاكين قَلْقَلَ اللهُ أنيابهم - اللهم آمين - القائلين بأن معاوية رضي الله عنه ليس صحابياً وأرادوا بذلك نسبة الخوارج إليه زاعمين أنه خرج علي عليٍ رضي الله عنه والأمر ليس كما يدعون فضَّ الله اعتصامهم وأفواههم . وأتناولهم بالحجة والبرهان مباهلاً لهم ومعلناً بذلك جهلهم وغبائهم فإذا كان المدَّعيِ عليه البينة فالمدَّعيَ عليه يقسم اليمين ونحن نقسم بالله أيماناً مغلظةً أنهم دجالين .. أولا : ١-  معاوية صحابياً ولا شك ............... معاوية بن أبي سفيان القرشيّ الأموي، ولد قبل البعثة بخمس سنين أسلم بعد الحديبيـة وكتَمَ إسلامه حتى أظهره عام الفتـح، وكان في عمرة القضاء مسلماً ( علي خلاف بسيط في ذلك ) كان من الكَتَبة ( كتبة الوحي) الحَسبَة الفصحاء حليماً وقوراً عاش عشرين سنة أميراً وعشرين سنة خليفة.   صهر الرسول صلي الله عليه وسلم أخته أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان .. ٢- قال شيخ الاسلام ابن تيمية : إيمان معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه عنه ثابت بالنقل المتواتر، وإجماع أهل العلم على ذلك، كإيمان أمثاله ممن آمن عام فتح مكة، مثل أخيه يزيد بن أبي سفيان، ومثل سُهَيْل بن عمرو، وصفوان بن أمية، وعِكْرِمة بن أبي جهل، والحارث بن هشام، وأبي أسد بن أبي العاص بن أمية، وأمثال هؤلاء‏. ‏‏ فإن هؤلاء يسمون‏:‏ الطلقاء، فإنهم آمنوا عام فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة قهرًا، وأطلقهم ومنَّ عليهم، وأعطاهم وتألفهم، وقد رُوى أن معاوية بن أبي سفيان أسلم قبل ذلك وهاجر، كما أسلم خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة الحَجَبِيّ قبل فتح مكة وهاجروا إلى المدينة، فإن كان هذا صحيحًا فهو من المهاجرين‏.  ٣-    يُعَدُّ معاوية - رضي الله عنه - من الذين نالوا شرف الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -وقد روى معاوية - رضي الله عنه - (مائة وثلاثة وستين حديثًا) عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، واتفق له البخاري ومسلم على أربعة أحاديث، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة. ثانياً: بعد إثبات كون معاوية من الصحابة ننظر مَنْ هم الصحابة ؟؟ فأقول بحول الله : ١- قال أبو عمرو ابن الصلاح في مقدمته لعلوم الحديث ناقلا عن البخاري في صحيحه : أن الصحابي هو كل من صاحب النبي عليه السلام أو رآه من المسلمين ولو ساعة من نهار ومات علي ذلك . ٢- يقول أبو عمرو كذلك في مقدمته : أن للصحابة بأسرهم خصيصة وهي أنه لا يُسأل عن عدالة أحدٍ منهم بل ذلك أمرٌ مفروغ منه لكونهم علي الإطلاق مُعدَّلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يُعتدُ بهم من الأمة ثم قال : وإن الأمة مجمعة ٌ علي تعديل جميع الصحابة (ومن لابس الفتن منهم) إحساناً للظن بهم ونظراً لما تمهَّدَ لهم من مآثر ...... .فمن مجموع ما بيَّنته تثبت الصحبة لمعاوية رضي الله عنه... هذا علاوة علي أنه لم يُنقل عن أحدٍ من أهل العلم المعتبرين سلفا وخلفا أن معاوية لم تثبت له صحبه خلافا لهؤلاء الدجالين المعاصرين هواة الطبخ والطخبيط .. يتبقي لي في هذا البحث الموجز أن أبين أمراً هو بحق لبَّه وقلبه وثمرته المرجوَّة ألا وهو (حقيقةُ الفتنةِ الكبري) . وهل خرج معاوية على عليٍ حقاًًّ أم أن ذلك تلفيقَ المتشيعين واستنباط الجاهلين ؟ بحوله تعالي سأبين ذلك في البحث التالي بإذن الله والحمد لله رب العالمين  كتبه ابو مالك / هشام شبايك
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق