]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعض خواطر 16 أوت 2015

بواسطة: بلال  |  بتاريخ: 2015-08-16 ، الوقت: 22:54:35
  • تقييم المقالة:

صدقا هنالك كليات تعليمة تربوية  في بعض عقول الناس مهمتها التعليم و التربية على قواعد الأنانية و القبح و الحقد الكره و الهدف من هذا إعطاء شهادات في اختصاص فن ممارسة الخدع على الآخر ، ما هذا الكون الذي نحن فيه ؟ ألهذه الدرجة لا نرحم بعضنا البعض ؟ ألهذا الحد ؟ يا حبيبي يا حبيبي اعلم أنك في حضرة وحوش لا يعترفون بالمشاعر و لا بأخواتها من الأحاسيس أو العواطف ، اطمئن إن كنت لا تجيد اللعب في ميدان الكلام فاعلم أنك ستواجه المتاعب ، المتاعب ، المتاعب ، الشقاوات ، حتى أقرب الناس إليك يتنكرلك بقناعيّ المحبة و الرحمة ، و لكن إذا ما نزعه فسترى في الأغلب الأعم العجب العجاب حيث مدرسة النفاق ستراها تسكن في ملامح وجهه  ، لا ، ليس هذا فقط بل حتى القلوب يا ناس القلوب يا ناس ، قلوب حقا سوداء بأتمّ ما تحمله الكلمة من معن ، بالله أي قانون و أي عُرف و أي منطق يقول لي الفائدة أن الحق  في القلوب  وهي سلوكياتها مناقضة لما في الداخل ، بالله أستحمرني ؟ أتريد أن تضخ غاز الغباء عبر أنبوب الكلمات الرنانة إلى عقلي بالقوة بلاغتك ؟  كيف لقلب سليم على حد تعبيرك أن  ينتج الأعمال القبيحة و الكلام القبيح ؟ عجبا والله أليس من المنطق السليم أن يكون القلب سليما يتفرع عنه آليا و مباشرة الأّعمال السليمة و العكس صحيح ، متى نعلم أن التحدث مع الناس فنا ، فنا يزيده جمالا أو لنقل يتوج بتاج الجمال إلا إذا ما ملكه صاحب أخلاق ، إلا صاحب همة على فتح أبواب قلبه لناس الذين تراهم هم يلِجون المواقف دون استئذان منه ، والله و أنا أكتب هذه الحروف أتأرجح على أرجوحة الغضب تارة  و الحزن تارة أخرى على أٌناس باتوا يقتلون ضمائرهم بسكين الحقد و الضغينة فقط لتكون لهم الشرعية للفعل و القول بما يتصادم معك ، أيعقل أن تكون لحكمة منهم أم لنقمة تفجر كيان الإنسان ؟ ألا هل جنوا ؟ ألا هل أنا المجنون عندما أتمسك بالقيم و الأخلاق و المبادئ ؟ ماهي الآليات أو السبل أو الصيغة النظرية لتكوين قاعد بيانات نتفق عليها أم إنه مٌحال مُحال أن نتوافق على طريق واحد ؟ الكل يدعي ، الكل يريد ، الكل يقول أنا أنا ، الكل يقول ليس لي مثيل عندما أسلك درب الأخلاق و العطاء ، الكل يزكي نفسه ، الكل يقول أنا لها أنا لها ، الكل ضد الكل ، الكل لا يريد الكل ، الكل منهم القلة ، القلة هي الصادقة و لكن أين هي ، أين هي ؟ إلى متى الإنسان البسيط يعيش نفس أحداث و إن اختلفت الأزمان و الأمكنة و الشخصيات فإنها تبقى هي هي ,

و لنجاح أعداء قبلتها أم لم تقبلها نعم أرددها و أكررها لنجاح أعداء ، المشاكل لا تعترف بقوانين الطرقات من قبيل قف ، افسح المجال ، فهي إن كانت مكلفة بمهمة فاعلم إنها ستحل عليك ضيفة ثم سترحل و لتعلم أن العسر يعقبه يسران ، فالبعض من الناس لا تريد الخير ، لا تريد الخير إن سكتت تحقد و إن نطقت أفسدت .

بلال تيقولمامين .


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق