]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السائح والمعجز

بواسطة: brahim  |  بتاريخ: 2015-08-10 ، الوقت: 05:22:55
  • تقييم المقالة:

السائح  هو  المعجز

{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ }النور57

لاحظ  المقابلة  التى  بين  اللفظين  (كفروا  ×   معجزين)  اذن  الاعجاز  هو  الايمان  لانه  عكس  الكفر  اذن  معجز  هو  مؤمن  وهذا  المؤمن  بالسماوات  والارض  والايمان  يكون  بالله  واياته

{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ }الجاثية6

{وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ }العنكبوت22

اذن  السماء  والارض  هى  القران  لان  الاعجاز  =  الايمان  بالسموات  والارض  وان  الايمان  هو  بالله  واياته

يسيح  بمعنى  يؤمن  فالسياح  ليسوا  الذين  اتوا  ليشاهدوا  مناظر  طبيعية  او  صناعية  او  الاستمتاع  بجو  البلاد  وانما  السائح  هو  المؤمن   انظر  الاية  التالية  الله  يذكر  مجموعة  الاسماء  التى  تذل  على  الايمان  ففى  اخر  الاية   قال  وبشر  المؤمنين  طبعا  بالله  واياته وفى  الاية  التى  تتلوها  ايضا  يتحدث  عن  المؤمنات  السائحات  وفى  الاية  الثالثة  يذكر  الفعل  من  سائح  او  سائحة  وهو  سيحوا   بمعنى  امنوا  واتى  بقابلة  بين  السياحة  والاعجاز  وهم  بمعنى  الايمان  ×  مخزي  الكافرين   فكأن  يسيح  ويعجز  هى  امن

{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }التوبة112

{عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً }التحريم5

{فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ }التوبة2

اما  المعاجز  فهو  الكافر

{وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }سبأ38

{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33

لاحظ  الايتين  الاخيرتين  (يسعون  فى  اياتنا  معاجزين)  =  يسعون  فى  الارض  فسادا)

الفساد  هو  الكفر  وهو  معاجزين 

والارض  هى  الايات

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق