]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سر كلمات الله

بواسطة: Hamza Ben  |  بتاريخ: 2015-08-08 ، الوقت: 09:41:33
  • تقييم المقالة:

       انها كلمات ليس كالكلمات هي كلمات في كتاب نزل من فوق سبع سموات من عند من يعلم االجهر والغيبيات، هي كلمات ليست بنثر ولا بأبيات نزلت بالحق لتخرج الناس من الظلمات ، ولتفرق بين الصدق وبين الكذبات لتصدى عن عبادة العزى والات كلمات كلها نور من لم يقرأها سيعيش في ظلام ولا يعرف كيف يكون انسان، هي كلمات تقشعر منها الأبدان هي مجرد مجموعة من حروف عربية لكن لن يستطيع ان يأتي بها كل الانس أو الجان وحتى لو اجتمع على الأمر الاثنان ، كلمات نزلت رحمة للعالمين فيها خبر الأولين والأخرين انها كلمات تزخر بالمعجزات  كلمات لا تنتهي ولو تأتي بسبعة أبحر لها مدادا ومن هنا يبدأ سر هذا القران وسر كلماته قفد قال تعالى في الاية 109 من سورة الكهف :"قل لو كان البحر مداد لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" وفسر ابن عطية الأندلسي الاية   في كتابه للتفسير ص:[  669 ]   بقوله: (لو كان البحر مدادا تكتب به معلومات الله عز وجل لنفد قبل أن يستوفيها، وكذلك إلى ما شئت من العدد، وإنما أنا بشر مثلكم لم أعط إلا ما أوحي إلي وكشف لي) والى هذا المعنى تقريبا ذهب جمهور المفسيرن ك: ابن كثير والمارودي وغيرهم فالمتعن في تفسير  ابن عطية يستنتج أن كل كلمة من القران تحمل عدد غير متناهي من المعلومات وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعط الا ما أوحي اليه  وكشف له فعن الإمام أحمد في مسنده بسند حسن، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا النبي الأمي، أنا النبي الأمي، أنا النبي الأمي، أوتيت جوامع الكلم وخواتمه وفواتحه، واختصر لي الكلام اختصاراً ). فقد تجد نفس الكلمة لها الكثير من التفاسير وقد تكون كل التفاسير صحيحة نسبيا اذا ارتبطت هذه التفاسير بأحداث ما أو انتسبت لبعض الأماكن أو المدن فهل نستطيع أن نطبق النظرية النسبية في تفسير القران ومعنى هذا أن نعتقد بصحة التفاسير القديمة لكن هذا لا يعني أن تفسير القران قد تم لأن الأحداث الإنسانية في تجدد ولا يمكننا الاستغناء عن القران في تفسير الظواهر الحديثة لأنه كتاب فيه أخبار الأولين والأخرين وقد تكفل الله سبحانه تعالى بحفظ هذا الكتاب من أي تحريف أو تبديل ليكون معجزة و أن الإعجاز لا يقتصر على الكلمات فحسب، بل هناك ترتيب معجز لهذه الكلمات لا يمكن لبشر أن يأتي بمثله مهما حاول فقد اكتشف بعض الباحثين بعد انشاءهم لبرنامج إحصاء الكلمات القرانية أن هذه الكلمات مرتبة ترتيبا معجزا بحيث لا يمكن تبديل كلمة مكان أخرى وكأن هذا الترتيب ينطق بالحق ويجعل الأرقام تتكلم فمثلا اذا تأملنا في قوله تعالى في الاية 1-2 من  سورة طه  (طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى)  هذه الاية التي  تتحدث عن تنزيل القران الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم لو بدأنا بعد الكلمات من أول  القران الى غاية كلمة تشقى نجد ان ترتيبها هو:45144 هذا العدد يساوي بالضبظ : 114× 99× 4ما سر هذه الأعداد العدد 4 هو عدد احرف اسم الجلالة و99 هو عدد أسماء الله الحسنى و114 هو عدد سور القران واذا قمنا بجمع عدد أحرف ايات الاية نجد 23 حرف وهو عدد سنوات نزول القران فكأن لسان  الاية يخاطبنا بلغة الأرقام فيقول هذا كلام الله نزله في ثلاث وعشرين سنة على نبيه بعدد  مئة واربعة عشر سورة ومازلت على قناعة كبيرة أن العلم الحديث سيكتشف الكثير من الأسرار لهذا الكتاب ليكون حجة على أصحاب العقول وليعلمو بعلمهم أنه كتاب أنزل بالحق من عند من هو بكل شيء عليم .

      


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق