]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اردوغان والحرب على داعش .. !

بواسطة: تركي محمد الثبيتي  |  بتاريخ: 2015-08-03 ، الوقت: 03:11:49
  • تقييم المقالة:

    بعد أن سعت الحكومة التركية في اللعب بورقة تنظيم " داعش " الذي يسيطر على نصف المساحة السورية ، وبعد أن فتحت تركيا لها الحدود وقامت بمعالجة الكثير من جرحى التنظيم وكانت تسمح لهم بالسفر إلى سوريا وتمنحهم جوازات السفر ، وبعد أن عملت على مقاومة المجتمع الدولي الساعي لمحاربة الإرهاب سعياً منها في منع قيام دولة كردية في الشمال السوري وكذلك في إسقاط نظام بشار الأسد .

  ولكن كما يُقال انقلب السحر على الساحر فلم يسقط نظام الاسد في أيدي الثوار أو الدواعش أو غيرها من الحركات التي تحاول الإطاحة به ، وأيضاً استطاع الأكراد في الشمال من البقاء بل والتوسع ساعين إلى تحقيق طموحهم التوسعي بإقامة دولة كردية مستقلة .   هذه المعطيات جعلت أنقرة تسعى إلى أن تضع حداً لهذه التطورات السياسية والعسكرية المُقلقة لها . فقامت تركيا بإعلان الحرب رسمياً على تنظيم الدولة الإسلامية " داعش " خاصة بعد زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتركيا ، حيث كان الهدف من الزيارة هو حث الأتراك على الانضمام لقوات التحالف في قصفها لداعش ، ولكن أنقرة رأت أن تقوم هي لوحدها بهذا الدور وتضرب عصفورين بحجر واحد .. أولهما ضرب " داعش " وثانيهما ضرب "حزب العمال الكردستاني "، كما أن وحدات الحماية الشعبية الكردية الموالية لواشنطن لم تسلم من ضربات سلاح الجو التركي لها .   كما أن هذه الحرب هي رسالة "اردوغانية " للداخل التركي بعد سقوط حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية الأخيرة .                                                  تركي محمد الثبيتي 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق