]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻲ ﻭﺧﻤﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ !

بواسطة: هاني محمد  |  بتاريخ: 2015-08-01 ، الوقت: 12:38:18
  • تقييم المقالة:


كتب - هاني محمد :

" ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻲ ﻭﻻ ﺻﻮﺕ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ "

" ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﻮﻥ ﻳﻘﺘﺤﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻲ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ "

" ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﺪﺍﺀ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻮﻥ ﺑﺨﺮﺍﺏ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻲ "

ﺃﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﻎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻭﺗﺤﺮﻳﻜﺎً ﻟﻠﻤﺸﺎﻋﺮ ؟ ﻻ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻔﻲ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﻄﻠﻮﺏ .. ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺠﺐ ﻭﺍﻹﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﺯﻭﺭﻧﺎ ، ﻭﻻ ﺗﺪﻝ ﺇﻻ ﻋﻠﻲ ﺧﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﻳﺘﻔﻮﻩ ﺑﻬﺎ ، ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﻛﻨﻴﺔ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﻳﻌﺸﻤﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺑﻘﺮﺏ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻭﺍﻧﻘﺸﺎﻉ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺇﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ ، ﻭﺑﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻣﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻢ ﺑﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻭﻱ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ، ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﻠﻔﻆ ﺁﺧﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺑﺘﺬﺍﻻً .. ﻫﻮ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ .

ﺍﻟﺤﻖ - ﺍﻟﻌﺪﻝ - ﺍﻟﺨﻴﺮ - ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ - ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺫﻱ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺮﺍﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭ ﻳﺰﻋﻖ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻵﻥ ، ﺷﻌﻮﺏ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻪ ﻭﺗﻄﻤﺢ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ، ﻳﺤﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﻌﻠﻦ ﺗﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﺩﻣﺎﺀ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ، ﺗﻈﻠﻞ ﻋﻠﻲ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ ﺧﻮﻓﺎً ﻋﻠﻴﻬﻢ ، ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺗﻬﺎ ، ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﻟﺤﻤﻬﻢ ﻟﻮﻻﺩ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﻜﺘﺮﺙ ﻷﻱ ﻋﺮﻑ ﺩﻭﻟﻲ ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﺻﻮﺕ ﻳﺰﺃﺭ - ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺰﺃﺭ ﺃﺻﻼً - ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺇﻻ ﻟﺤﻘﺪ ﺳﻴﺤﺮﻗﻬﻢ ﻳﻮﻣﺎً ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﺍﺑﺘﻬﺎﺟﺎً ﺑﺬﻛﺮﻱ ﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ .. ﻭﺑﻨحتفل ﻭﻛﺪﻩ !

ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺠﺪﺭ ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﺑﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻌﺰﺍﻝ ﺗﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻴﻌﺒﺄ " ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ " ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻱ ﺧﺒﺮ ﻋﺮﺑﻲ .. ﻟﻦ ﻳﻜﺘﺮﺛﻮﻥ ﻷﺷﻘﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻄﺮﺧﻮﻥ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻧﺤﻦ ﻧﺴﻌﻲ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﻣﺎ ﺃﻓﺴﺪﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ، ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ، ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺳﻤﻲ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻋﻼﻣﻨﺎ ﻭﺭﺩﻳﺔ ﻻ ﻧﺴﻮﺭ ﻭﻻ ﺳﻴﻮﻑ ﻭﻻ ﺩﻣﺎﺀ .. ﻓﻘﻂ ﻭﺭﻭﺩ ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ، ﻟﻦ ﻧﻌﺒﺄ ﺃﻭ ﻧﻜﺘﺮﺙ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﺎ ، ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻣﻀﻲ ﻧﺸﺮ ﺃﻓﻴﺨﺎﻱ ﺃﺩﺭﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺻﻮﺭﺍً ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺴﻠﻤﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻦ ، ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﺃﻓﻴﺨﺎﻱ ﻭﻻ ﺃﻧﻮﺍﻃﻪ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻬﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﻮﻁ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﻋﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻭﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻳﻤﻨﻴﻴﻦ ، ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺜﻴﺮ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﻴﻦ ﻋﺮﺏ ، ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻔﺨﺮ ﺑﺄﻓﻴﺨﺎﻱ ، ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ، ﻓﺎﺯﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﻣﺒﺎﺭﻛﻲ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮﻧﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻠﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﺯ ﺑﻠﺒﻦ ، ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺮﺍً ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻠﺸﻌﻮﺏ ، ﻫﻞ ﻧﺨﺮﺕ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻋﻮﺩ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ ، ﺭﻓﺾ ﺣﻤﺎﺱ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺃﻱ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﺭﺍﻋﻴﺎً ﻟﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﻗﻄﺮ .. ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ .. ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ، ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﺗﺠﺎﻫﻼً ﻣﻘﺼﻮﺩﺍً ، ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺧﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻳﻄﺎﻟﺐ ، ﻳﺼﺮﺥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ، ﻳﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ، ﻓﺠﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻫﻤﺎ ﺟﻨﺎﺣﺎ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻬﻞ ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻈﻞ ﺑﻬﺬﻳﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎﺣﻴﻦ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺢ ﺑﺠﻨﺎﺣﻴﻪ ﻳﻤﻴﻨﺎً ﻭﻳﺴﺎﺭﺍً ﺑﺎﺕ ﻳﺘﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ !

ﻟﺴﺖ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺴﻴﻐﻮﻥ ﻛﻠﻤﺎﺕ : ﺃﺷﺠﺐ ﻭﺃﺩﻳﻦ ﻭﺃﺟﺮﻡ ﻭﺃﺳﺘﻨﻜﺮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﺍﻷﻋﻨﻒ ، ﺑﻤﺮﺃﻱ ﻭﻣﺴﻤﻊ ﻣﻨﺎ ، ﻓﻼ ﺿﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻌﻨﺎ ﻳﻮﻣﺎً ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻮﺿﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ !


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق