]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشريعة والقانون

بواسطة: محمد القطب  |  بتاريخ: 2015-08-01 ، الوقت: 05:34:23
  • تقييم المقالة:

القانون كالطاغوت وزناً ومعنىً.

القانون موضوع، يقولون: "تم الانتهاء من وضع القانون . . ." فهو إذاً موضوع من الوضاعة أي: وضيعٌ وضع وضيعاً ليتحكم به في مجموعة من الوضعاء، ألم تر إلى قوله عز وجل: "فاستخف قومه فأطاعوه" ثم عقـّب ذلك بقوله: "إنهم كانوا قوماً فاسقين".

أما التشريع فهو مُنزّلٌ من رب العالمين، فهو يُنزَّل كما يُنزَّل الغيث، والغيث رحمة، وكذلك الشريعة رحمة، أي: رحمة ينزلها الرحيم ليرحم بها عباده المرحومين.

وهكذا فمن فرّ إلى الله عز وجل فقد فرّ إلى الرحمة وإلى العزة، ومن فرّ من الله عز وجل فقد فرّ إلى الهلاك وإلى الذلّة.

قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – "لقد كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله".

فاسلك لنفسك طريقاً إلى الله أو إلى الطاغوت.

قال تعالى: "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها" فجعل بوابة الإيمان بالله عز وجل هي الكفر بالطاغوت، فمن ادّعى الإيمان بالله وهو مُعظِّمٌ لقانون نابليون فهو كاذبٌ أو جاهلٌ.

قـُضي الأمر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق