]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مطلوب دروع بشرية / أحمد الخالد

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2011-12-18 ، الوقت: 00:23:11
  • تقييم المقالة:

الدموع سبيل العاجز عن الفعل ، وشرف له ... دموع دموع دموع ووطن يحترق ... قنابل المولتوف تنطلق من كل جانب ، جنود مصر يجرون خلف شباب مصر ومصر تختبيء تحت جلد كل منهم تخبيء عينها خجلا ، تغمض عينيها تداري نيل الدمع الساقط في عيون المواطنين المتابعين للأحداث .... مصر تحترق على أعتاب مجلس الشعب ... من يحرق ومن يحرق ومن يحترق مصر تحترق قلوب المصريين تحترق عيون المصريين تحترق وعيون تختفي خلف قضبان واهية من سجن وهمي يتابعون حرقها وحرق أبنائها وخيرها ودمائها ...

مصر تحترق ... على أعتاب مجلس الوزراء تحت أسوار مجلس الشعب ، تحت عين وسمع قادة نيام ... أي أياد تبتلع خير مصر .. أي أياد تبتلع شباب مصر ... هي أياد معروفة محددة الأصابع تنطلق سهامها من خلف قضبان لا نعلم ما المبرر لبقائهم دون حساب  ....

أيها السادة العسكر أنتم ترون ما ترونه ... لكم ما ترونه ولكم ما تصدقونه ولكم ما تقتنعون به ولنا أن نتساءل ألا تتكون لديكم قدرات تسمح لكم بمعرفة الأيدي التي تلعب يمصير مصر الآن ... ألستم تدركون أن رجال تحت أيديكم وفي قبضتكم وتحت سيطرتكم هم من يشعلون النار في الهشيم .... أيها السادة أفيقوا من سباتكم ... مصر تتآكل فأين أنتم ؟

ماذا تنتظرون ؟ ماذا تتوقعون ؟ متى ستتحركون ؟ أقل خطوة تنتظر منكم اليوم هي النزول لمنع الكارثة الآن الآن في هذه اللحظة بالذات ، اصنعوا درعا بشريا يا من أقسمتم على حمايتها ، هل ستحنثون بقسمكم ؟ انزلوا الشارع الآن لحماية جنود مصر وشباب مصر ..... 

أيها السادة المتصارعين على مقاعد المجلس العسكري اخرجوا الآن درعا بشريا لحماية جنود مصر وشبابها .... 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق