]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لن أدفنها في قلبي..

بواسطة: علجية عيش  |  بتاريخ: 2015-07-26 ، الوقت: 09:04:37
  • تقييم المقالة:

الديمقراطية.. الإصلاحات و اللامركزية في الجزائر حبر على ورق
----------------------------------------------------------------------------
هي الشعارات التي يردّدها المسؤولين في الجزائر بدءً من الرئيس إلى أبسط منتخب في الولاية أو البلدية، و كانت موضع خطابات رؤساء الأحزاب السياسية، و الحقيقة أن هذه الشعارات لم تجسيد على ارض الواقع، و كانت مجرد حبر على ورق، أو أنها كانت عمليات غسيل للمخ، فماذا يعني ان يرسل وزير مثلا معه جيشا من الصحافيين في زيارة يقوم بها إلى إحدى قطاعاته، و كأن تلك الولاية لا يوجد بها صحافيين؟ لن نختلف إن قلنا أن الأمر لا يغدو أن يكون فرصة للسيّاحة، و التطلع على واقع تلك الولاية ، من باب حب الإطلاع، لكن ليس من الأخلاق و لا من الإنسانية أن يهمش مراسلو تلك الولاية، الذين يرافقون الوزير في زيارته لتغطية الحدث تحت أشعة الشمس المحرقة، ثم يكلفون أنفسهم بتغطية الحدث و إرساله إلى الجهة المركزية و يبقون إلى وقت متأخر، و في الغد يفاجأون بتوقيع آخر غير توقيعهم ، و إن قلنا أن بعض الصحف الملتزمة التي تحترم مهنتها تعمد من باب المهنية و احترام الصحفي إلى "التوقيع المزدوج" حتى لا تهمل حق الآخرـ فبعض المؤسسات الإعلامية التي تمارس الجهوية في تعاملها مع الصحافيين، لا يهمها من هذه الأمور شيء ، و تضرب بأخلاقية المهنة عرض الحائط، و هي التي تدعي أنها تسعى إلى تطبيق الإصلاحات و "دمقرطة الإعلام"، و قد اثبت الواقع أن كمل هذه الشعارات ماهي إلا حبر على ورق، و هي شعارات مزيفة، انخدع فيها الكثير من السذج، فعن أي إصلاحات يتكلم هؤلاء؟؟
علجية عيش
---------------


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق