]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاّ

بواسطة: حميد جهمي  |  بتاريخ: 2015-07-26 ، الوقت: 03:30:37
  • تقييم المقالة:

 

الى الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاً  ..  قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ( 103 ) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( 104 )  من سورة الكهف هذه الآية الكريمة من سورة الكهف ، جاء فى تفسيرها لإبن كثير(  الذين ظل سعيهم فى الحياة الدنيا : أي عملوا أعمالاً باطلة على غير شريعة مشروعة مرضيّة مقبولة ..  وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً : أي يعتقدون أنهم على شيء وأنهم مقبولون ومحبوبون ) . ولنسأل أنفسنا سؤال بسيط ، ولنبحث عن الإجابة في داخلنا ، وهاهو السؤال : هل ما قمنا ونقوم به من أعمال هي فى جانب الخير ولمرضية الله ؟ ، أم أنها أعمال ضالة ونحن نعتقد ونحسب أن بها الخير لنا ولغيرنا ، أو أننا إعتقدنا بأنها هي التي ستقربنا الى الله .ولكن فى الحقيقة أن هناك نماذج ممن يحاولون وعظ الغير وتقديم النصيحة والمشورة ، ولكن واقع الأمر غيـر ذلك ، فهم من يحتاج الى النصيحة والوعظ الحقيقي والمشورة الصادقة . فلنبحث داخل أنفسنا عن الجواب الحقيقي ، وأن لانحلل لأنفسنا مانحرمه على الغير بحجج واهية ليس لها أساس إلاّ داخل النفوس المريضة ، ولنبدأ بأنفسنا ( عليكم بأنفسكم لا يضركم من ظل ) حتى لا نكون كالذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاً . أرجو أن أكون قد وفقت لتقديم اليسير فى هذا الموضوع  وخير الكلام ما قلّ ودلّ ..  بارك الله لي ولكم فى القرآن الكريم ( وما أوتيته بعلم من عندى ولكن بفضل من الله رب العالمين ) ..  والحمد لله رب العالمين .. تحياتى .. ( حميد جهمى ) . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق