]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من وحي الاحساس بالبشر "الصديقة العاشقة " . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2015-07-23 ، الوقت: 14:43:26
  • تقييم المقالة:

  كم من معذبين في هذه الحياة لا يشعر بهم أحد حتى أقرب الناس إليهم ، حديثي هنا سيكون عن أحد هؤلاء ، فقد انتشرت بيننا الصداقات التي تجمع بين الرجل والمرأة وبعيدا عن الخوض في الحديث عن الأمر من الناحية الدينية وهل يجوز أو لا يجوز فإنني سأتوقف عند تلك الحالة التي تتحول فيها  تلك الصداقة من صداقة  إلى عشق وارتباط .

 سأتحدث هنا عن الصديقة العاشقة تلك التي تبدأ قصتها بالصداقة وتنهي بالعشق والارتباط ، فهي لدى صديقها الفتاة الجدعة الشهمة التي لم يلجأ لها في أي وقت طالبا النصيحة الصادقة إلا ووجدها حاضرة عندها ،  هي الفتاة التي اعتاد أن يحدثها عما في نفسه دون خوف أو خجل ليجدها الكاتمة لأسراره والمحافظة عليها هي التي اعتاد أن يحدثها عن المواصفات التي يحلم بها في الفتاة التي يتمني الارتباط بها وهي نفسها التي جاء يحدثها عن تلك الإنسانة التي وجد ها بعد طول انتظار جاء يحدثها عن شعور الفرح الذي يغمره عندما يكون معها كما جاء يشكو إليها من معاناته وقت غيابها .

هي الفتاة التي رأها صديقها صديقة وأخت في حين خانتها مشاعرها تجاهه  فلم تعد ترأه بهذه الصوه فهي من تعلقت به أكثر مما تعلقت بأي  بشيء اخر في حياتها هي  التي لا تملك إلا أن تتألم في صمت وهي تستمع إليه دون أن تستطيع  النطق بكلمة واحدة تعبر  بها عما بداخلها فقط كل ما تريد أن تظل محتفظة بصورة الصديقة الوفية المخلصة مهما كلفها الأمر من تعب وألم لا يقوى أحد عليه . 

إن تلك الفتاة هي نموذج من المعذبات الكثيرات في حياتنا نموذج لو تأملنا لرأينها دون أن نعرفه ولا ستمعنا إلى صوته دون أن نحادثه  فقط  نقرأ كلماته التي ترتسم فيها الضحكات  بينما تخفي في داخلها  ألم وعذاب لا يحتمل .

و إلى نموذج أخر من وحي الاحساس بالبشر في العالم الأفتراضي .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق