]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقفات

بواسطة: Ismail Nahnah  |  بتاريخ: 2015-07-23 ، الوقت: 11:06:41
  • تقييم المقالة:

          من عادتي أن أسير في خط مستقيم دائما كالرجل الالي كعادتي ، أظل أرسم الخطوط المستقيمة وأنا أشعر أو لا أشعر ، وهذا الأمر عرفني بالكثير من زملاء المشية.

الأمر الوحيد الذي تعلمته كذلك ، أن هذا الأمر لا يزعجني ولا تهمني التعاليق الكثيرة طالما أنا راض عن هذا ، زد على ذلك أن ''ارضاء الناس غاية لا تدرك''.

هل ترى معي أننا في أحايين كثيرة نعمل جاهدين على ارضاء من حولنا وكأننا خدم ، أليس كذلك ؟، هل تتذكر تلك المرة؟.

هل تتذكر ذلك اليوم الشتوي الذي أحلس وألبس فيه الكل ، ومع ذلك تجد الواحد منهم يتأحأح من القر ألف أحٍ ، وأنت أيها المصاب بحمى مقابلة العمل التي سوف تجريها ،ترتدي بدلة كأنما خرجت من قصائد محمود درويش لتلاقي جميلات نزار قباني  ليس إلا من أجل أن تظهر في زي رسمي ، ولكن كل هذا وأنت سعيد .........

الكل يسعى وراء ''إرضاء الناس '' ، وإلا فلماذا أيها الشاب عندما تكون في بيتك لو رآك حينها "الشنفرى" أو "تأبط شرا" لوليا هربا ، ولكن إن عرض إليه عارض جز شعر رأسه جزاً ، وأبرزه كمسامير "مشط صوف أيام زمان" ،  ولكن المشاكل تبدأ حين الزحمة على محطات القطار أو الحافلات ، فهنا تظهر جيدا مشاعر الأمومة ، ، ، وفي أحايين تجده يتمنى أن لا يهطل المطر أبدا ، وقد صلى الناس ودعوا من أجله.

ولكن أغرب من هذا هو تلك التي أراها أعفّ من عفيفة ، عندما وقفت أمامي يوما بسيارتها فأبدلت حذاء سياقتها بآخر له كعب ذكرني بالزرافة ، تساءلت هنيهة لماذا؟ ، ولكن بعد أن رأيتها تسير به أدركت السر.......

صنف من الناس لا يعجبني امرأة كانت أو رجلا ، ذاك الذي تجده أرق الناس وألطفهم مع الناس ، عندما يتكلم لا تكاد تسمعه من الحياء والأدب ، ناهيك عن البسمة والبشاشة ، ربما تقول الآن : وكيف لا يعجبك ؟، إلى هنا نعم ولكن بعد أن أكمل فهو كذلك لن يعجبك ، نعم تجده مع كل هذا وفي كل هذا ، ولكن اسأل عنه داخل بيته .......- لا أريد أن أكمل لأنني أسمع أصوات أشياء تكسر-....

سألت صديقا لي يوما كيف تريد أن يكون عرسك ، قال لي : ليس لي أصدقاء كثر ، ووالدي لا أخ له ولا أخت ،فقط بعض أصدقاء والدي وأهل أمي ،والناس يقولون '' مول العرس ......''، وحدثني عن ذاك الذي عزم المعازيم لعرس له ووضع لكل واحد منهم في علبة حلواه ''600'' دج ، وعندما خرجوا قالوا: ''لوكان كملها 1000 دج مشي خير ''، ففهمت قصده.

ولكن الأعجب ، وعجبت عجب عجيب من أمر أراه مريب ، لا يرضاه عاقل ولبيب ، فكيف بمحمد وحبيب ، سأقولها بصوت خافت ربما لم ينتشر الخبر بعد : هل تعلم أن الناس تفتخر بمآتمها؟.

'' جزار وعشاه قرنينة ''، عزمني يوما في أيام الشهر الفضيل صديق لي اسمه "أحمد" يعمل جزارا في مدينة "رويبة" ، تذكرت حينها هذا المثل ، فقلت لنرى ما يعد لنا ، هل يصدق المثل (طبعا لا ، نحن في رمضان ، وهو جزار ، وأنت ضيف ) ، ولكني تأكدت جيدا أن المثل صحيح ، ليس من الشح أو قلة اليد ولكن لأن أحمد وضع لنا : "شربة بالدجاج "، و"سوشي بالسمك" ، و"حساء بالسمك" ، و"بوراك بالجبن" ،،،، ألست عندما تكثر من شيء تمله ، قلت : إلا الحب.

هناك أمر رابني : لماذا المسح على الخفين من أعلى بينما يصيبه الأذى من أسفل؟ ، وما دمنا في هاته المواضيع فالنتحدث عن ذاك الإمام الذي يعلم الناس التيمم ،جوازه ،و كيفيته ، ومتى يصح مما لا يصح ، بل ويفتي أن الله " يحب أن تأتى عزائمه كما يحب أن تأتى فرائضه" ، ويلزم ابنه واضع الجبيرة بالوضوء.

آه كدت أنسى المعلم الذي يعلم الناس القراءة والكتابة ، وزوجته لا تعرف منهما شيئا.

أو ذاك الميكانيكي الذي تعطلت سيارة والده فقال له خذها لعند فلان : فهو أمهر مني ، ليس إلا أنه ( لا يريد لوالده أن يعرف غشه ، أو مماطلته).

أنت أيتها التي تعلمت الطبخ والطبيخ ، وزوجك وأولادك يشتكون من مطبخك ، لسبب واحد فقط لا تريدين ، "كي لا تكسر أظفارك".

أما أنت أيها الطبيب مع أنني لم أعرف الكثير منكم  ،أنا لن أصدقك بعد اليوم : تقول لمرضاك اجتنبوا التدخين وأنت أميرهم.

أتنهى عن شيء وتأتي مثله                      أمر إن فعلت عظيم.

وهنا معقل الإبل و مربضها، مع أهل السياسة اليوم : هم عندي أشر من أكذب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق