]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النظام الآقتصادي في القديم والحديث

بواسطة: Saad Benaissa  |  بتاريخ: 2015-07-21 ، الوقت: 08:17:49
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم ............النظام الاقتصادي في القديم والحديث................. إن النظام الاقتصادي القديم ينبني على الإنتاج وبيعه خاما أو مصنعا للحصول على الأموال. وهذا النظام ينطبق على الدول كما ينطبق على الأفراد. أمّا النظام الاقتصادي الحديث فينبني على صك الدول لمقادير من النقود بقدر ما تمتلك من الإنتاج. وهذا النظام ينطبق على الدول فقط ولا ينطبق على الأفراد. في النظام الاقتصادي القديم تقايض المنتجات بالأموال على السواء بين الدول والأفراد . فرأس المال فيه واحد منتجات كانت أو أموالا.
أما في النظام الاقتصادي الحديث فتقايض فيه أيضا المنتجات بالأموال غير أن الدولة الشارية تحتفظ بالمنتجات المقابلة للأموال التي دفعتها، في حين تحتفظ الدولة البائعة بالأموال المقابلة للمنتجات التي تم بيعها. بينما المواطن الفرد لا يبقى معه شيئ إذا باع . فرأس مال الدول مضاعف ورأس مال المواطنين فرد . وفي هذا النظام إجحاف وهضم لحقوق المنتجين.
إن النظام الاقتصادي العالمي القديم ينبني على الإنتاج أو الأموال التي تحصل بواسطة المقايضة. و رأس مال الدول والمواطنين واحد فقط، إما المنتجات أو الأموال.
أما النظام الاقتصادي العالمي الحديث فهو نظام مزدوج الرأسمال بالنسبة للدول صاحبة العملات النقدية الصعبة ومزدوج أيضا بالنسبة لأصحاب بقية العملات. بينما هو نظام فردي بالسبة للأفراد و الشركات.
إن الدول صاحبة العملات النقدية الصعبة ، تسير اقتصادها محليا و خارجيا برأسين ، بينما بقية الدول تسير اقتصادها المحلي برأسين ، وتسير اقتصادها العالمي برأس واحدة فقط ، وفي هذا النظام أيضا إجحاف وهضم لحقوق الدول المفتقرة للعملات الصعبة خاصة ، وللمنتجين عامة.
إن النظام الاقتصادي العالمي القديم يسوي بين المنتجين في القطاعين العام والخاص . بينما النظام الاقتصادي العالمي الحديث يهضم حقوق الدول المفتقرة للعملات النقدية الصعبة كما يهضم حقوق جميع المنتجين الخواص. 
أن النظام الاقتصادي الحديث يغني التجار والصناعيين والحكام على حساب المنتجين، ويغني الدول صاحبة العملات النقدية الصعبة على حساب الدول الأخرى المفتقرات لتلك العملات.
إن العدل يقتضي أن يتعامل الجميع أفرادا ودولا بالنظام الرأسمالي الواحد. أو أن يتعامل الجميع بالنظام الرأسمالي المزدوج.
إن النظام الاقتصادي الحديث يغني محتكري الأموال والمنتجات و تجار المخدرات والممنوعات، ويبخس الوفرة والجد في العمل.
إن النظام الاقتصادي الحديث يتميز باللهفة والجشع وتحصيل الأموال بمختلف السبل .
و أمّا النظام الاقتصادي القديم فيتميز بالإنتاج والقناعة في تحصيل الأموال التي لا تأتي إلا عن طريق بيع المنتجات و العمل.
إن النظام الاقتصادي الحديث نظام ربوي استغلالي عنصري تمييزي بين الدول فيما بينها ، وبين الدول والأفراد .
إن العودة إلى النظام الاقتصادي الرباني المستقيم الذي لا تمييز فيه ولا ربا هو خير نظام للأفراد ولسائر العالمين .إنه نظام يساعد على الاستقرار في الأوطان ويقلص الهجرة وما يترتب عنها من مشاكل بما في ذلك الإرهاب.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق