]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و كأنني..مازلت اهتم

بواسطة: نزهة صالح  |  بتاريخ: 2015-07-13 ، الوقت: 21:49:57
  • تقييم المقالة:
آيها الساكن أحضان ألأرض..! كفاك رحيلاً، او كفاك ع زيارتي! بقائك في حضنها خيانة لي ، ليتني هناك أيضاً! لعلي انازعها فيك! سأدعوك إلى سطح ألأرض فإقبل دعوتي ..أو إدعوني إلى باطنها وسأقبلها! لكن ليس من المنصف ان تبقى انت هناك وانا هنا وان تزورني بين الحين والأخر ولا أسطيع زيارتك! كذلك الحنين يشدني إلى رؤية جمال تضاريس محياك..فقط اريد البقاء معك لأأكثر. بقلم:#ذكريات من ألأمل Nozha ..m.k.s.t

من خيوط أفكاري المتشابكة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق