]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أن أريد الأصلاح ماستطعت

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2015-07-12 ، الوقت: 05:03:25
  • تقييم المقالة:

أن أريد ألا الأصلاح ماستطعت

خرج على قومه بلهفته الوطنية والقومية في زمن تكالبت عليهم الأقوام بمكرها وخدعها لسلب روح الأخوة  والأيثار منها.

طالبا منهم مد يد العون البسيط الذي لايثقل ظهورهم ويبقى العناء الفكري والجهد التخطيطي عليه لكشف كل ما تحمله النوايا الخبيثة من الغريب القادم لأنتزاع الأمان من أهله.

لكنه أصطدم في أهل وقوم عيونهم تتطلع لدعاية وأعلام السراب أقوى ما تتخيله العقول , قوم يصدقون بوهم الحرية رغم ما بانت علامات الزيف في صغرياتها بواقع هش متخلخل لعدة مرات .

قوم جبلت نفوسهم على الأمل الذي طالما فرغ من مقوماته الواقعية , بل هو مسرحية على الهواء بطلها الأعلام العربي بلسان أعجمي غربي أنهك قوى روح الوطنية التي نزعت لباس اليأس ولكنها تأطرت بأطار الحزن المقيت من قبل أهل وقوم حفاة عراة من مبدأ الحرية بعد ركونهم الى العبودية تحت قانون زائف عنوانه نريد أن نعيش مع من يكون.

وهنا ضاعت البسمة التي طالما أشرقت بوجه الأصلاحيين بواقعهم الحقيقي الذي يعتمد على مبدأ أريد أن أعمل من أجلك ياشعبي , ولكن لابد من بقاء خيط العلاقة لأيصال ماهو محتوم من أجل أنتشال ما يمكن أنتشاله بطريقة الحذر من مستقبل مقيت مميت وقد يكون جيبا مهلكا للجميع .

فارتفعت الأصوات الوطنية بصوت اللهفة الأخيوية من موت الطائفية التي زرعتها الأيادي الأجنبية في نفوس طمعت بشهواتها على نفوس أهلها لتحرق أخضرها بيابسها رافعة كفوفها لتكمم أفواه قوم أصلحوا نفوسهم لخلاص وطنهم وشعبه من أنزلاقة لامخرج منها نتيجتها (اما السلة واما الذلة) وهذا مالاتحمد عقباه.

فانتفضت الأقلام الوطنية لبيان الفكر الوطني الذي تعلق بأرض الوطن بمبدأ العشق الذي لايزول الذي تعمقت جذوره بأعماق أرضه متشعبة لايمكن للمشوه زوالها مهما بلغ جبروته وأصحابه سيكون مصيره الجزع والخوار.

ولكن المبغضين للوطن والأمة أعلنوا أفواه أسلحتهم بافيون من الذي أقوى وأعز منا متناسين أن من خلقهم هو الأقوى والأعز فقتلوا الطفولة العربية ومثلوا وأحرقوا أجساد الوطنية في أرض النبوة والولاية التي ترفرف فوقها ملائكة غلاظ ينتظرون أمر الله لبيان بأسهم في الخلاص من أشر أهل الأرض بصيحة لامفر منها .

ولكن لسان الصارخين بالحق والعاشقين لتربة ترعرعت فيها نفوسهم الوطنية لايبالون بصوت المنكر لأنه خافت منقلب بفعله عليه لامحال كما أنقلب فعل يزيد عليه , لأن الصابرين على البلاء والأختبار جبال شاهقة يرى الرائي قممها الخضراء عن بعد مهما قيل عنها بلسان أعدائها وتلك سمة الأنسانية عند المثال الأعلى لما خلق الله لأن لهم أسوة حسنة فيهم , فهل مات ذكر محمد صلى الله عليه وآله وهل مات ذكر علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهل مات ذكر فاطة الزهراء عليها السلام وهل مات ذكر سبطي الرسول الحسن والحسين(عليهم السلام) هذا هو خير شاهد في حقبة التاريخ والأمة تحيا بمفكريها ومحققيها ومصلحيها بواقعهم الملموس فلا نخاف ولانخشى مادام ربنا الله هو الأعلى .

بقلم/هادي البارق

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق