]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

انجازات العرب مع "الفيس بوك"

بواسطة: اسماعيل  |  بتاريخ: 2015-07-10 ، الوقت: 13:35:55
  • تقييم المقالة:

   انجازات العرب مع "الفيس بوك" 

 

"الفيس بوك" عملاق مواقع التواصل الجتماعي. تذداد أهميته كل يوم مع زايدة المشتركين والمتابعين فيقضي الكثيرون معظم أوقاتهم عليه. وبالطبع كان لنا نحن "العرب" نصيب كبير منه فما يجهله الكثيرون عن شبكة الأنترنت عامة و"الفيس بوك" خاصة أن هناك مشاهير حققوا أنجازات كان عملاق مواقع التواصل الأجتماعي شاهدا عليها دون أن نراهم علي شاشة الفضائيات وسوف نتطرق في هذه المقالة بأذن الله تعالي ألي بعض الأمثلة التي شرفت "العرب" جميعهم.

أشهر المدونين العرب :

  هناك بعض الأشخاص الذين يساهمون بمدوناتهم في أثراء المحتوي العربي بلا شك.فيقدمون للقارئ تركيبة جوهرية من (معلومة مباشرة مجانية) ومن أمثال هؤلاء الأستاذ "آمين رغيب"في مدونة المحترف والأستاذ "رؤوف شبابيك" صاحب مدونة شبابيك للنشر الحر.وهذه التركيبة قل أن تجدها في كثير من المواقع والمدونات العربية نتيجة ضعف النص والمحتوي لقلة خبرة الكاتب المبتدئ ولذلك فلاعجب أن تجد صفحات هؤلاء علي"الفيس بوك" بها مئات الألآف من المعجبين والمتابعين الذين يسارعون لأقتناء المعلومة. فبهذا يشهد موقع التواصل الأجتماعي علي هؤلاء وأنجازاتهم المتميزة،كما هناك أيضا الأستاذ"وائل غنيم" مؤسس موقع "واتساب" الذي أحست أدارة"الفيس بوك" بخطورته فسارعت لأقتنائه برقم تجاوز التسعة أصفار.

* العبقري الصغير: 

وبعيدا عن عالم التجارة الألكترونية التي تشغل بال الكثيرون وغيرت حياتهم بطريقة ملموسة يوجد من القصص الصغيرة ما يتشرف به العرب في أفتخار وعزة . فأذكر منذ شهور أن قرآت في الجريدة اليومية عن طفل مصري لايتعدي عمره الخامسة عشر أكتشف ثغرة أمنية خطيرة في موقع"الفيس بوك". وقام بمراسلة الأدارة التي سارعت بأصلاح هذه الثغرة وقدموا بالغ الشكر والتقدير لهذا الطفل مع أعطائه مكافأة 500 دولار أمريكي ولاكنني أتسائل هل أذا كان هذا الطفل من الولايات المتحدة أو أوروبا هل كان سيكتفون بهذا الحد من المكافآت؟ بالطبع لا  هذا ليس كل شيئ. فهناك الفتاه الجامعية المصرية التي ذادت الأعجابات بصفحتها بعد نشر خبرا عنها في الجرائد فلقد قامت بمراسلة الرئيس الأمريكي"أوباما" لتسئله كيف لبلد كبير يتحدث بأسم الحريات والديمقراطية أن يبني معتقلات يعذب فيها البشر مثل "جوانتنامو" وظنت أنه ما من أجابة ولاكنها فوجئت بعد أيام برد ديبلوماسي في غاية الأحترام كان مفاده أن هذا شيئا لابد منه لمحاربة الأرهاب. هؤلاء ليس كل الأمثلة الناجحة ولاكنهم جزءا منها فهناك مشاهير القنوات الفضائية وغيرهم كان موقع كبير مثل "الفيس بوك" شاهدا علي نجوميتهم وتميزهم واعتقد ان لا هؤلاء ولا غيرهم يمكن في أحد الأيام الأستغناء عن موقع عملاق كهذا.

 الكاتب: أسماعيل محمد   
https://www.facebook.com/ismail.mohmed.56


مدونة "كتابي" 

http://ktaby7.blogspot.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق