]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

<< تاريخ الإخوان في التلون والنُكران >>

بواسطة: تركي محمد الثبيتي  |  بتاريخ: 2015-07-07 ، الوقت: 17:03:32
  • تقييم المقالة:

    من المعروف أن جماعة الإخوان المسلمين قد تم تأسيسها في عام 1928م كجمعية دينية تهدف إلى التمسُك بالدين وأخلاقياته . وبعد تأسيسها بعشر سنوات بدأ نشاط الجماعة  السياسي في عام 1938م.         

يعتمد التنظيم السياسي على غرس وزرع معادلة " نحن الإسلام والإسلام نحن " في عقول المنتمين الجدد للتنظيم وهو ما جعل تنظيمهم يعتمد على التطرف والإرهاب .   يذكر الكاتب صالح زهر الدين في كتابه " الحركات والأحزاب الإسلامية وفهم الآخر " أن مؤسس الجماعة حسن البنا كانت تصرفاته تقوم على ممارسة الديكتاتورية والتسلط ولم يتوقف عن محاولات توسع التنظيم أفقياً وعمودياً عبر الزج بأعضائه في محارق تُهلك من يحاول الاقتراب منها .   دون جدال أن تنظيم الإخوان المسلمين عُرف مُنذُ تأسيسه على فكرة " عدم الاعتراف بالدولة " لأنها من إنتاجات الحداثة والحداثة تناقض الدين. ومُنذُ الأزل كان هذا التنظيم وعلى رأسه مؤسسه حسن البنا يمارسون التلون والتظليل والنفاق السياسي ، فكان يقف وراء كُل عملية إرهابية تقوم بها الجماعة ثم يُنكرها ويستنكرها في اليوم التالي .   يقول القيادي السابق في الجماعة أحمد عادل كمال في كتابه " النقط على الحروف " أن المرشد العام أمر بنفسه بتنفيذ عملية إرهابية وهي نسف محكمة الاستئناف في يناير عام 1949م وعندما قُبض على منفذ العملية وقتها وكان عضوا في التنظيم ، أصدر المرشد العام للجماعة بيانا بعنوان " ليسوا إخواناَ وليسوا مسلمين ". أي أنهم يخططون للإرهاب وينفذونه ومن ثم يتنصلون منه .   يذكر الدكتور ثروت الخرباوي في كتابه " سر المعبد " وهو عضو منشق عن الجماعة أن الشيخ الغزالي كان يطلق عليهم مسمى " الإخوان الماسونيين " نسبةَ إلى أن سيد قطب كانت له صلات بالماسونيين وكتب أيضا في صحفهم كما كان يقول . ولكن الخرباوي في كتابه وصفهم بمصطلح سياسي جديد وهو " ماسيو اخواكية " ، يعني أن الجماعة تضم الخليط من الماسونية والإخوان والامريكية . فجماعة الإخوان المسلمين هي جماعة " المسلمين فقط " ومن دونهم هُم خوارج كفار ليسوا بمسلمين . فهم شعب الله المختار ومُخلصو هذا العصر من الكفر والإلحاد .   خلاصة القول يجب أن نقول أن الإخوان هم جماعة تعتمد في سياسة المنتمين لها على التلون والنفاق والتُقية وهذه هي تربيتهم ومبادئهم وقيمهم وأخلاقياتهم التي تربوا ومن ثم نشأوا عليها ، فلا تعجب عزيزي القارئ أو تستنكر عندما ترى بعض الإخونجيه من بني جلدتنا يقومون بنفس الدور الذي كان يقوم به مؤسسهم ، من حيث كذبهم وتملقهم من أنهم يريدون الإصلاح وينشدون تحقيقه ، فيُسيئون إلى كل شيء وينتقدون كل شيء وكأنهم هم المنقذين للوطن ، بل هُم عبءُ على الوطن والوطنُ منهم براء .     تركي محمد الثبيتي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق