]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بداية البداية فهل ستكون للعرب قيامة؟

بواسطة: سعيد الجزائري  |  بتاريخ: 2015-07-07 ، الوقت: 10:05:27
  • تقييم المقالة:
لم تجلس الأمة مع نفسها منذ زمن طويل وطويل جدا بل كانت دائما ماتنظر إلى عدوها بعيدا عن حالها وأحوالها ؟ لأول مرة تغيب اسرائيل عن نشرات الأخبار العربية طيلة سنتين لأول مرة تلتفت الأمة والشعوب العربية لنفسها لترى حالها وقد فجعت لما آلت إليه؟ زالت المساحيق التجميلية عن وجوه أنظمة سقطت أوراق التوت وكشفت العورات؟ سقط القناع عن أنظمة كانت أقرب ماتكون بل كانت مجرد عصابات لصوص وقطاع طرق وتجار مخذرات ؟ انظمة حكمت دولا وسيرت شعوبا بفكر المافيا الايطالية والعصابات الإجرامية؟ كنا طيلة عقود وعقود ننظر إلى عدونا نتوعد بزلزلة الأرض من تحت أقدامه كلام كلام أحلام أحلام ورومانسيات من الزمن الغابر وبطولات كبيرة وكبيرة جدا كنا ننسجها ويحلو لنا أن نتفرج عليها على شاشات التلفاز في مسلسلات تزين ليالي رمضان ؟ وجاءت الفاجعة الكبرى حرب غزة ولبنان؟ حربان هزتا الكيان ؟ الكيان العربي  والاسلامي هاجت الشعوب وماجت كانت إلى الجنون أقرب تقلبت جرت في كل الأتجاهات تلتمس السبيل علها تجد الطريق فلم تجده؟ انقسمت الأنظمة فقد كانت تلكم القشة التي قسمت ظهر البعير ؟ وقف الصناديد من الحكام العرب أمام شعوبهم حفاة عراة وكان المشهد أشبه مايكون بفيلم إباحي وجدت الأمة كل الامة نفسها تمثله ؟ استيقظ الناس من سباتهم بل حتى الأموات في قبورهم اضطربو ؟ وكانت حرب غزة كالنفخة الأولى في الصور فصعقت كل مسلم يسير على الأرض  ؟ ثم جاءت النفخة الثانية فانبعثت الشعوب العربية وحشرت لليوم الموعود ، اهتزت الأرض وربت نفوس غير النفوس أرواح غير الأرواح وجوه غير الوجوه، أمواج وأمواج وامواج تلاطمت لتضرب وتلطم وجوه أشباه الحكام والأنظمة ، فتهاوت تلكم الأنظمة وتساقطت تساقط أوراق الخريف وتساقطت معها سياسات خارجية غربية واتسراتيجيات كانت تؤسس لنظام عالمي جديد ؟ الشعوب كل الشعوب في العالم تنظر وتعلم علم اليقين أن تاريخا جديدا يكتب الغرب قبل الجميع يدرك أن المارد قد خرج أو يكاد وهو يلهث ويسابق الزمن لإعادة احتوائه ، نعم إنه البعث بعث أمة ظن الجميع أنها ماتت أمة كانت على وشك الخضوع لعملية التحنيط وقد كادت لولا وعد الله من فوق سبع سموات، انه يوم الحساب ودفع الحساب نعم هاهي الشعوب اليوم ترتمي لتزيد لهيب النار تلكم النار التي أشعلها البوعزيزي هاهي الشعوب تجعل من نفسها حطبا وحجارة لتكوي به تلكم الأنظمة ، جحيم فتح وجهنم أضرمت نيرانها ولن تخمد حتى تأكل وتحرق كل ذرة وكل حبة من خردل من ذل وهوان وقهر وظلم جثم على صدورنا وأثقل كاهلنا طيلة عقود وعقود، الأرض فتحت أخاديدها لتحتضن طلاب الحرية وتثمل من دمائهم فقد يبست وتصحرت وهاهي اليوم تحصل على سمادها لتخصب من جديد وتؤتي ثمرها وتعود جنة كما كانت قبل حين وكما يجب أن تكون
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق