]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هكذا كان رد رجال القوات المسلحة المصرية . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2015-07-03 ، الوقت: 03:57:29
  • تقييم المقالة:

  ظنت بعض التنظيمات الإرهابية إن الأرض المصرية وأرض سيناء تحديدا صيدا سهلا يمكن أن تناله رماحهم فاغراهم الظن وقرروا أن يبدءوا في بسط سيطرتهم علي سيناء وشرعوا في تنظيم مخططهم بالقيام بعمليات أرهابية جبانة استهدفت جنودنا البواسل ورغم أن القوات المسلحة تقود حربا ضد الإرهاب منذ أحداث نكسة الخامس والعشرين من يناير إلا إن أقوي فصول تلك الحرب هذا الذي جاء ردا علي محاولة تلك الجماعات احتلال جزء من أرض سيناء فقد جاء الرد قاسيا عنيفا يعلن للجميع أن مصر بقواتها المسلحة لن تسمح بأن يتم الاقتراب أو المساس بشبر واحد من أراضيها جاء الرد ليظهر لهؤلاء إنهم مجرد مجموعة من الصراصير تداس بالاقدام وهكذا فُعل بهم عندما تحولت أجسامهم إلي أشلاء جمعت في  أجولة كما تجمع القمامة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بإرض مصر .

 إن ما فعلته القوات المسلحة  المصرية في العملية الأخيرة بسيناء هو ما كنا نتتظره منها منذ أن بدأ الإرهاب يطأ أرض الوطن وتحديدا شبة جزيرة سيناء كان لابد لتلك الجماعات أن تعرف حجمها وقدرها وأن تكون عبرة للجميع فالقوات التي هزمت اسرائيل في ست ساعات في حرب أكتوبر القوات التي أمضت  القيادة السياسية ما يقرب من ثلاثين عاما في تطويرها واعدادها  وتزويدها بأحدث المعدات والأسلحة إن تلك القوات لديها من القوة ماتستطيع أن  تبيد به دولا وليس مجرد شرذمة من الإرهابين والقتله إن مصر بجيشها وشرطتها لقادرة علي أن تطهر نفسها من الإرهاب في أيام وليس شهور ومن اليوم لن نرضي بأقل مما تم في العملية الأخيرة لن نرضي أن تصمت مصر فتعطي الفرصة لضعاف النفوس أن يتصورا أن مصر غير قادرة لن نرضي أن تصمت فيستشري الإرهاب فيها وفي الدول العربية إن زئير قواتنا المسلحة المصرية لن يحفظ مصر فقط ولكنها سيحفظ أمة بدأ الإرهاب ينهش في جسدها  الذي مزقته نكسات الربيع العربي .

لقد أثبت جنودنا الأبطال ما لا يحتاج إلى إثبات فقط كان يحتاج إلى اعطائه فرصة للظهور اثبتوابشجاعتهم وبسالتهم وتقديم أرواحهم فداء للوطن  أن المقاتل المصرى هو الصخرة التي ستتحطم عليها كل أطماع الأعداء في أرض مصر فكل التحية لهؤلاء الأبطال أسود ونسور القوات المسلحة تحية لمن استشهد منهم ولمن أصيب ولمن مازال يحمل سلاحه يدافع به عن وطن هو الأغلى والأعز تحية للقائد والزعيم محمد حسني مبارك الذي عاش واهبنا حياته من أجل مصر فترك لها قوات مسلحة هي الدرع والسيف تحية لكل من أحب مصر وعمل من أجلها ولا عزاء للخونة والعملاء ومعدومي الوطنية والضمير .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق