]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عدن

بواسطة: محمد سيف الداعري  |  بتاريخ: 2015-07-02 ، الوقت: 13:48:37
  • تقييم المقالة:

عدن ...( هل لي أن أحدثكم قليلا عن عدن! هي باختصار مدينة التسامح وأهلها من خيرة الناس، مسالمون والطيبة مرسومة على جباههم  يعود تاريخها إلى القرن السادس قبل الميلاد ولكنني لا أنوي الرجوع بكم إلى ذاك التاريخ، سأكتفي ببضع من السنوات الأخيره، عدن الحبيبه عانت من الأحتلال البريطاني مالم تعانيه باقي المدن وكل من مدن ومناطق الجنوب كانت محتله ولكن عدن كانت مطمع لذوي المطامع إلى يومنا هذا فذنب أهلها الوحيد أنهم سكان هذه المدينه الجميله فنالهم ما نالها على مر السنين فأحبوها وسامحوها على موقعها الجميل والساحر الذي كلفهم الكثير من الأرواح  عدن قبل وحدة عام 1990م مع شمال اليمن كانت عاصمة جنوب اليمن جوهرة منيرة في جزيرة العرب مدينة مدنيه إلى أقصى حد فلا تجد من أهلها من يتقن حمل السلام فلقد تمرسوا على حمل القلم منذ أن كانوا في المهد فصاروا كبار القوم بالعلم وكباره بالرقي والتحضر، فهوت أليها الأفئده من كل قرى ومناطق الجنوب فاستقبلتهم بسعة صدور أهلها واعتنت بهم كأهل الدار لا كالضيوف، وحين جاءت الوحده كانت أول الداعين لها وأول المهنئين لها والمرحبين، لم تكن وأهلها بعالمين للغيب إذ علم الغيب لله وحده، لم تك تعلم أن أياما أحلك من السواد مختبئة تحت غطاء الوحده فهي لم تلبث بعد أن استراحت من احتلال غربي عانت منه الويلات ولكن كانت تحلم كغيرها من المدن العربيه بالوحده!  لم يرحمها اليمن الشمالي ولم تراعي فيها الوحده حسنها وعفتها فشاخت في ظلهم وبانت تجاعيدها قبل الأوآن فعاثوا فيها وأطلقوا لخزائنهم العنان حتى جردوها من ثيابها وأطلقوا من بنادقهم رصاصات لم تقتلها لأنهم لم يكتفوا منها فتلذذوا في تعذيبها على خطى محاكم التفتيش القشتاليه، فتحملت وصبر أهبها صبر الأنبياء على البلاء حتى أنهكها التعب فأجبرت أبناءها على استبدال التعليم بالقتال إذ صار لت يجدي القلم أمام عقليات لا تعترف به أطلاقا، أجبرتهم حربا لم يبدأوها، حربا أتتهم إلى ديارهم، حربا هم كارهين خوضها، يقاتلون بأسلحة بسيطه جيشا بكامل عدته وعتاده مصحوبا بل مرؤسا بجماعة أتت من كهوف الجبال في أقصى شمال الشمال لليمن جماعة كانت قبل سنوات تتقاتل مع نفس الجيش التي اتفقت مطامعهم في القضاء على عدن، فارتكبوا أبشع الجرائم وقصفوا الأمنين جيشا وجماعه ضحاياهم وقتلاهم رجالا مدججين بالأسلحه لا يحسنون القراءة والكتابه بل من جهلهم وجد بحوزتهم مفاتيح الجنه! وتأشيرات لدخول الجنه مختومة بختم ملاليهم! وشهداؤنا شبابا تركوا جامعاتهم وكتبهم ليدافعوت عن أرضهم وعرضهم ودينهم، شهداؤنا أطفال أمنيين حرموهم من مدارسهم فاستشهدوا في منازلهم ونساء صائمات في ديارهن لم تكف دموعهن على ابنائهن، وشيوخا أمنيين يتلون القرأن في المساجد والديار...(محمد جيوب الداعري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق