]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقراب بالأمزيغية الحقيبة

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2015-07-01 ، الوقت: 03:35:50
  • تقييم المقالة:
لم أكن بطبعي الفطري مادي ،وكنت أنظر الى هذه الحياة بمنظور غير الذي يراه غيري ، ومع مرور الزمن تبين لي ولو اردت الابتعاد على هذا الهاجس المادي الذي اصبح يتملك بعض الناس فأصبحوا مصابين بمرض يمكنني أن أسميه جنون الاكتساب أكثر ، ولو على حساب الأبناء والأهل والأحباء فرغم ان الله حباهم بالمال والخيرات فهم بخلاء الى النخاع لا أعرف لماذا؟ فكثيراما تجد بعض الأثرياء خائفين من المجهول ،سئل أحدهم لم لا تلبس لباس الأثرياء فأجاب أريد أن أبق بلباسي العادي حتى اذا أفلست لم ير الناس تغيرهيأتي فأدمج نفسي بسهولة وسط الفقراء ،وفكرت كثيرا فوجدت  أن الفقير يساهم في العمل الاجتماعي أكثر والأثرياء المغاربة ينظرون بعين الطبقة العليا  ولايتواضعون أو يتنازلون أو يتواصلون مع الفقراء أو حتى مع متوسطي الدخل،وهكذا نشعرالطبقة الكادحة بالدونية ان لم نقل بالاحتقار،وهنا أريد ان أبين  دور (أقراب )أو الحقيبة في المغرب صاحب الحقيبة له الأسبقية في كل شيء وهدا التمييز أصبحنا نلمسه في المعاملات بين الأفرادوحتى الجماعات ،ومن أجل بلوغ هدا الهدف يفكرون بعقلية فريدة في العالم من أجل (أقراب) أي الحقيبة أولا،فهناك من كان يقول /لا حول ولا قوة الا بالله وأصبح يقول /لا حول ولا قوة الا  ب (أقراب ) أو الحقيبة أولاواعود بالله من الشيطان الرجيم    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق