]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حلم

بواسطة: محمد سيف الداعري  |  بتاريخ: 2015-06-29 ، الوقت: 22:03:46
  • تقييم المقالة:

حُلم

 

تُمر أمتنا بأوضاع أقل ما يقال عنها (مُحزنةٍ للغايه) نضحك، نفرح، نبكي وتمضي اعمارنا للمجهول وبداخلنا أوطاناً بكامل أرضها وبحارِها تبكي وتدمع، لا تعرف الإبتسامه أو ربما كانت لا تعرفها ونستها بعد غياب طويل

لا غرابه في تصرفنا اليومي فنحن بشر وتلك سنن الله في أرضه وتلك حكمته سبحانه التي نجهلها ، فلا العراق هي العراق ولا الشام ولا اليمن هي اليمن... من غير أحصائِهم أقول كل الامه تعيش في اسوء حالاتها, ولكن نعم رغم الالم مازال بداخلنا أمل!

ربما من قراءة التاريخ نستشعر او بمعنى أدق نحلم بقائدٍ كقطز يخلصنا كما خلص أجدادنا من فتنتة المغول الذي ظن الناس بها أنها نهاية العالم وأن الأمة لا تقوم بعدها أبدا, أو حلما يراودنا أن يأتي قائداً عظيماً كيوسف بن تاشفين ينتشلنا من قاع الذل والمهانه ويعزل طواغيتنا الذين تشابهوا كثيراً مع ملوك طوائف الأندلس 

قد يكون ضحكنا وفرحنا رغم الالم الذي ضاقت به مساحة قلوبنا الصغيره هو حلمٌ بعيدٌ قريب قد يأتي بعد أن يواري أجسادنا التراب ولكنه حتماً سيأتي وستعود للامة شمسها وستشرق بنورٍ ينير به قلوبنا المتعبه حتى لو كانت تحت التراب ونكتب أو يكتبون أحفادنا عن حاضرنا كشيئا من التاريخ ويترجموه بأسطر قليله لكي لا يعكر صفوهم أو للعبره ( كيف أمكن لهم العيش والحياة في ظل تلك الظروف وذاك الوضع المأساوي الذي كلما قرأنا عنه دمعت أعيننا حزناً وقهراً عليهم سيقولون رحم الله أرواحاً رحم الله جيلاً عاش على حلم ومات على حلم.

...(محمد جيوب الداعري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق