]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من غزه للبرازيل .... كل الحب

بواسطة: Abed Wally  |  بتاريخ: 2011-12-17 ، الوقت: 18:25:53
  • تقييم المقالة:
 

كل الحب كل الحب كل الحب ..هذا ماشعرناه وهذا مالمسناه و باعيننا رأيناه ..

وبكل هذا الحب الذي اختزل الزمن والمسافه بين القارات قاطعا البحار والجبال ليسرق منه ساعة يصل فيها بين زاويه المتوسط غزتنا وقلب اللاتينيه برازيل القهوه

ليس شعرا أود ان أقول وليس مدحا فيمن اقصد وليس نفاقا لمن  عنه سوف يكون الموضوع ....

بل إقرارا بما رأيت وسمعت وشاركت وهو مالن استطع جزما ان أوفيه حقه  ولا وصفه ان كان عرسا فلسطينيا او برازيليا او دوليا في زاويه من زوايا غزه محشوره ما بين اخواتها المدارس . مدرسه بنات الرمال الاعداديه والتابعه لوكالة الغوث في فلسطين كان حفل استقبال بسيط لحضور سفير دولة البرازيل للمدرسه لتوقيع منحة صغيره مقدمه من حكومتها لوكالة الغوث لصالح مشروعات صغري في مدارس الوكاله وكنا من بين الحضور من اولياء الامور والمدعوين بمناصبهم وشخوصهم...

مدير عمليات وكالة الغوث في غزه فيليبو غراندي والذي كان موفقا في خطابه ولمساته وكلماته وحتي اشاراته الذكيه للقضيه الفلسطينيه وحقنا في تقرير المصر  والصدق والتصميم في عينيه لخدمة هذا الشعب واقراره ومعرفته بالامكانيات الكامنه فيه حيث اكد علي الدور الريادي والمستقبلي لدوله البرازيل والمصمم عل ان يكون سباقا بين دول العالم..

كما وان المتحدث باسم اولياء الامور د.ايمن شاهين والذي اعاد الشكر واكد بان قضيتنا الفلسطينيه وحدة مترابطه حتي وان تناولناها بالتجزئه في بعض الميادين ومؤكدا علي عراقة وعمق  ومتانه العلاقه الفلسطينيه البرازيليه وهي علاقة شعوب وحدتها الانسانيه وان ابعدتها المسافات..

ولتؤكد سفيرة هذا الشعب بكل هذا الحب من كل هذا القلب ولكل هذا الحضور علي شعب البرازيل الذي انجب الكاتب العظيم غارسيا ماركيز لينشر الحب والسلام وقضايا النضال بين الشعوب هو من ينجب مثل هذه سفير تفتخر بلادها بها حيث كانت موفقة جدا بحديثها والذي مس القلوب بعذوبته هذه المرأه القت بمفاجأتها الجميله وهي منحه اخري من بلادها بقيمة سبع ملايين دولار لوكالة الغوث ولم تكن الفرحة بقمية المال بل بقيمة اخلاص الشعب البرازيلي في دعمه لعدالة قضيتنا وتأكيدا علي ان حجم هذا الدعم في تعاظم بمقدار ايماننا بحقنا ..

لم يكن هذا العرس بعيدا عن ايدي نساء هذا الشعب المعطاء والمثقف والاصيل والمنتمي لتاريخه والناظر دوما الي قرص الشمس في السماء ... ادارة هذه المدرسه النموذجيه بادارتها والمنتميه باسلوبها والمفتخرة بعراقتها كانت مثل الاوركسترا في التنظيم والنحل في العمل موفقة تماما في كل لمسة انثويه او وطنيه او حتي ببسمة علت وجوه المعلمات وتلميذاتهن اللواتي كن يرددن الفرح ليصدح في سماء غزة مازجا اللاتينيه بالعربيه والفلوكلور البرازيلي بحركات الدبكه االفلسطينيه مشكلات لحن الانسانية وصفاء القلوب وعدالة القضايا التي تقرب المسافات بين القارات وتتخطي جميع حواجز اللغه والحدود ولتؤكد ان لنا هناك هناك حليفا صديقا دائما مساند دائما داعم .... فكل الحب لك برازيل ومنا الشكر نحن في غزه

بقلم: عبد الرازق حسين الوالي

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق