]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

‏يوميات_سجين‬

بواسطة: مصطفى الراشد  |  بتاريخ: 2015-06-29 ، الوقت: 01:17:54
  • تقييم المقالة:
‫ ذاتَ حُزنْ .. حُكِم عليَّ بالسَجنْ
في سِجْن الظَلام .. حيثُ الظَلام والآلام
سِجنٌ إنفرادي أقبع فيه وحدي
تُكَبِلُني سلاسل العجَز والقَهر والأوجاع 
ويَعتصِر قلبي ألَما يَكاد يَفطِره
وما بيدي حيلةٌ غيرَ الإنتظار
إنتظار النهاية ... ولا أدري ماستكون النهاية
نِهايتي أم نِهاية حَبْسِي
في سِجن الظَلامِ وِحدي
ضائعٌ عاجزٌ في ذروةِ يأسيِ أستجديْ الامَل
كيف السبيلُ للخلاص ... كيف السبيلْ
لم يَعُد لي مُعيل ... وحدهُ النُور
أسألُه الى متى سأبقى محجوبْ 
إلى متى سَأبقى في سِجني 
ماسِر وُجودي... ماسِر عَذابي
مُذ نَشأتُ وتوأمي ألَميْ يُرافِقُني
لَمْ ألبثُ إلا يَسير ..
وإذ بتوأمي إلى جَنبي يَسير...
لايِكادُ يفارقَني .. بل يَكادُ يَقتُلَني..
في بَعضِ أحياني أُكابِر ... وفي بَعضِها أستسلمُ لليأس
ﻷجِد في بعضِ يأسِي راحَتي وسِلامي
وَأغفو قليلاً..
لأصحو مِن جَديد... وإذا بي لازِلتُ ...
مع كُلِ هذا البؤس وَحدي في سِجني مُكبل
وأستمر بالبحث لَعلي أجد مايَطلِق يَدي
لأحظى بشيء نسيته يسمونه حرية
ماترَكتُ سَبيل ... ماتَركتَ باباً يُطرَق
كُل جوارحي كُل أجزائي كُل تَفاصيلي
باتَت أوجاعَها تُنادي يا أعظَم مَحبوب
دبِّر لي.. فإني لا أُحسِن التدبير.
يامن أسمك النُور.. 
حَرِرني مِن هذا الظَلام..
وأعِْدني إلى النُور. بقلمي.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق