]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

الجروح البسيطه والجروح الغائره

بواسطة: جمال حمود علي أحمد الفقيه العريقي  |  بتاريخ: 2015-06-19 ، الوقت: 13:40:14
  • تقييم المقالة:

يعلم بعض الناس عندما يكون الشخص (المواطن) مجروح ، مجروح من شخصُ معين أو من شئً معين أو مِن فعل معين مجروح من الباطل من الظلم من الفساد ناهيك لمن هو مجروح من الحب ...

ويختلف الجرح عندما يكون صغيراً (بسيط) أو كبير (غائر) ..

 

فهناك جروح يتم معاينتها وحلها ، جروح بسيطه مُمكن معالجتها ولكن هناك جروح لايُمكن معالجتها جروح غائره  ممكن ان تؤدي إلى إعاقه جزئية او كليه ....

 

فالمواطن عندما ينجرح  جرح بسيط يُمكن أن يتغاضى بعض الشئ ولكن عِندما ينجرح جرح كبير فلن يسكُت على هذا الجرح ...

 

من جُرح جرح بسيط او كبير سيبقى هذا الجُرح في مخيلتهِ في ذاكرتهِ لايمكن أن ينساه حتى وإن تناسى من قام بهذا الجرح (الفاعل) .

فالذي يقوم بهذا الجرح من عادته أن يتناسى بالرغم إنهُ يتذكر أنهُ قام بهذا العمل وحاول الأبتعاد قدر المستطاع  لمن جرحه حتى ينسى ما عملهُ به ولكن دون جدوى لن ينسى ....

يتحول هذا الجرح ويصبح مرض مزمن قد يؤدي إلى البتر .

وقد يتطور الجرح  إلى قضيه دوليه إذا جمعنا هذه الجروح نعم قضية دوليه وسيتضح لكم ذلك اذا قرائتم المقاله كامله ..

ويعُتبر من قام بهذه الجِروح إما مريض نفسياً أو شخصً مدمن على جرح الناس ....

فيصبح الجارح منبوذً من الناس يحاولون الإبتعاد منهُ قدر المستطاع لإنه شخص سيؤثر على المكان المحيط به  وعلى البيئه وعلى المجتمع بشكل عام ..

الجرح البسيط يكون للأشخاص فيما بينهم يأتي من الأخ من الصديق من الحبيب من الجار من اعز الناس لك ...

أما الجرح الغائر يكون من شخص إلى أشخاص إلى بيئه إلى مجتمع ككل شخص يئثر على عامة الناس ، يأتي من مسئول نافذ أو شيخ قبيله او قاضي أو من ضابط أو من رئيس مجلس محلي  أو من رجل أعمال أو من مربي أجيال أو من زعيم أمه ....

لايُمكن أن ننساه كشعب  كمجتمع كمواطن لإنه أثر علينا جميعا اضراره إما أن تحدث إشتباكات على مستوى العُزله أو المديريه أو أن تقوم ثوره على جميع من قامو بهذه الجروح ممكن ان نقوم بثوره كُلنا كما يحصل الأن في الدول العربيه ..

يبقى قوة الجرح في الأشخاص الذي يستعين بِهم والذي على إتصال بِهم الجارح، جرح يتحول إلى جروح إلى أزمه في منطقه معينه  (عزله) ، ومن ثم إلى مديريات ويتمدد إلى ان يصبح على مستوى المحافظات ويتحول إلى مجموعة أزمات ينحصر في دوله معينه ثم إلى مجموعة دول يكون ردة الفعل ثوره في دوله معينه يتمدد إلى أن يكون في ثورات في عِدة دول ثورات تحاول إبراز الحقيقه والخروج من الأزمه التي يعيشونها ولن يهداء هذا الجرح إلا أن يتم حله حلا كاملً وشامل ....

هل احد مِنا فكر بحلول للتخلص من هذا الجرح والذي تحول إلى مجموعة جروح علينا وعلى البيئه المحيطه بِنا وعلى المجتمع ...

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق