]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

قراءات في نصوص قرآنية قوله تعالى ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ )

بواسطة: د انور غني الموسوي  |  بتاريخ: 2015-06-18 ، الوقت: 20:44:14
  • تقييم المقالة:
  قال تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) . هي الآية ( 185)  من سورة البقرة ، قال الطوسي في التبيان آية بلا خلاف .   قال الرازي في تفسيره  (اعلم أنه تعالى لما خصّ هذا الشهر بهذه العبادة بين العلة لهذا التخصيص ، وذلك هو أن الله سبحانه خصه بأعظم آيات الربوبية ، وهو أنه أنزل فيه القرآن ، فلا يبعد أيضاً تخصيصه بنوع عظيم من آيات العبودية وهو الصوم ، مما يحقق ذلك أن الأنوار الصمدية متجلية أبداً يمتنع عليها الإخفاء والاحتجاب إلا أن العلائق البشرية مانعة من ظهورها في الأرواح البشرية والصوم أقوى الأسباب في إزالة العلائق البشرية )   القراءة الظاهرية   في قاموس المعاني    (أنزلَ يُنزل ، إنْزالاً ، فهو مُنْزِل ، والمفعول مُنْزَل :- نزل الشَّيءَ جعله يهبط    . و المعنى ظاهر بكونه انزال للشيء كله . و  يشهد لكون الانزال جملة في قوله تعالى (أنزل فيه القرآن )  ما رواه في الدر المنثور    (  عن مقسم قال : سأل عطية بن الأسود ابن عباس فقال : إنه قد وقع في قلبي الشك قول الله { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } وقوله { إنا أنزلناه في ليلة القدر } وقوله { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }   وقد أنزل في شوّال ، وذي القعدة ، وذي الحجة ، والمحرم ، وشهر ربيع الأول ، فقال ابن عباس : في رمضان ، وفي ليلة القدر ، وفي ليلة مباركة جملة واحدة ، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجم مرسلاً في الشهور والأيام .  )  فانها ظاهرة ان عطية المتلقي للآية فهم منها الانزال جملة لذلك حصل عنده الشك  . و لقد قال في الميزان  (والمراد بنزول الكتاب في ليلة مباركة على ما هو ظاهر قوله: { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } وقوله: )إنا أنزلناه في ليلة القدر (
 وقوله:)  شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان (    أن النازل هو القرآن كله.و قد صرح ابن عادل في اللباب  بان ذلك  هو الحقيقة اذ قال (واعلم أن الجواب الأول ( اي الانزال جملة)  حمل للكلام على الحقيقة ، وفي الثاني : لا بُدَ من حمله على المجاز؛ لأنًّه حمل للقرآن على بعض أجزائه .) هذا و قد اشار اكثر من واحد الى الفرق بين الانزال و تنزيل قال الرازي (أن التنزيل مختص بالنزول على سبيل التدريج ، والإنزال مختص بما يكون النزول فيه دفعة واحدة )
    الاشكال الموجه للقراءة الظاهرية   استشكل على هذه القراءة الظاهرية بالتنزيل التدريجي و تعلق ايات  بالحوادت . قال الطوسي  في التبيان (  فان قيل كيف يجوز أنزاله كله في ليلة، وفيه الاخبار عما كان، ولا يصلح ذلك قبل أن يكون؟  . و  قالالرازي (  وههنا سؤلات : السؤال الأول : أن القرآن ما نزل على محمد عليه الصلاة والسلام دفعة ، وإنما نزل عليه في مدة ثلاث وعشرين سنة منجما مبعضا ، وكما نزل بعضه في رمضان نزل بعضه في سائر الشهور ، فما معنى تخصيص إنزاله برمضان و ايضا قد يستشكل بايات منها قوله تعالى :(  وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً )  وقوله:)  وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً  (   ، الظاهرة في نزوله تدريجاً، ويؤيد ذلك آيات أُخر كقوله:(  فإذا أنزلت سورة محكمة)   وقوله:( وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض)  وغير ذلك ويؤيد ذلك أيضاً ما لا يحصى من الأخبار المتضمنة لأسباب النزول.كما عن الميزان .  
جواب الاشكال قال الطوسي  في التبيان (  فان قيل كيف يجوز أنزاله كله في ليلة، وفيه الاخبار عما كان، ولا يصلح ذلك قبل أن يكون؟ قلنا: يجوز ذلك في مثل قوله:(   ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة (وقوله(  لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين(  على اذا كان وقت كذا أنزل { لقد نصركم الله } كما قال تعالى  (    ونادى أصحاب الجنة  ( أي إذا كان يوم القيامة ( نادى أصحاب الجنة أصحاب النار) .  و قالالرازي (  وههنا سؤلات : السؤال الأول : أن القرآن ما نزل على محمد عليه الصلاة والسلام دفعة ، وإنما نزل عليه في مدة ثلاث وعشرين سنة منجما مبعضا ، وكما نزل بعضه في رمضان نزل بعضه في سائر الشهور ، فما معنى تخصيص إنزاله برمضان .  والجواب عنه من وجهين الأول : أن القرآن أنزل في ليلة القدر جملة إلى سماء الدنيا ، ثم نزل إلى الأرض نجوماً ، - الى ان قال  الجواب الثاني عن هذا السؤال : أن المراد منه أنه ابتدئ إنزاله ليلة القدر من شهر رمضان – الى ان قال - واعلم أن الجواب الأول لا يحتاج فيه إلى تحمل شيء من المجاز وههنا يحتاج فإنه لا بد على هذا الجواب من حمل القرآن على بعض أجزائه وأقسامه .        اقول اضافة لما تقدم فان الرواية و التي قال بها الاكثر بل حكي الاجماع عليه ان للقرآن انزالا غير التنزيل  التدريجي الظاهر . و يشهد له قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) و قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ) . و اما  التنزيل التدريجي و تعلقه بالحوادث  فيمكن ان لا يعارض ما تقدم  بما تقدم من وجوه و يساعده امكانية ان يكون الانزال الاولاجمالا و ليس بالتفصيل الذي عليه التنزيل التدريجي ، و يشهد لتلك الطبيعة العليا الغيبية  المغايرة للتفصيلي قال تعالى ( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ )  قال في الميزان (لكن الذي لا ينبغي الارتياب فيه أن هذا القرآن المؤلف من السور والآيات بما فيه من السياقات المختلفة المنطبقة على موارد النزول المختلفة الشخصية لا يقبل النزول دفعة فإن الآيات النازلة في وقائع شخصية وحوادث جزئية مرتبطة بأزمنة وأمكنة وأشخاص وأحوال خاصة لا تصدق إلا مع تحقق مواردها المتفرقة زماناً ومكاناً وغير ذلك بحيث لو اجتمعت زماناً ومكاناً وغير ذلك انقلبت عن تلك الموارد وصارت غيرها فلا يمكن احتمال نزول القرآن وهو على هيئته وحاله بعينها مرة جملة, ومرة نجوماً.فلو قيل بنزوله مرتين كان من الواجب أن يفرّق بين المرتين بالإِجمال والتفصيل فيكون نازلاً مرة إجمالاً ومرة تفصيلاً ونعني بهذا الإِجمال والتفصيل ما يشير إليه قوله تعالى:(  كتاب أحكمت آياته ثم فصّلت من لدن حكيم خبير )   وقوله:( إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون وإنه في أُم الكتاب لدينا لعليٌّ حكيم)  اقول اما الاحتجاج بالايات فجيد و اما ما قدمه من اعتبار و تعلق بالحوادث فلا يتم و قد عرفت بيان الشيخ الطوسي في المقام .

الاخبار الخاصة بالانزال في ليلة القدر   روى الصدوق في   العلل  بطريق حسن عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام فان قيل : فلم جعل الصوم في شهر رمضان دون ساير الشهور ؟ قيل : لان شهر رمضان هو الشهر الذى أنزل الله تعالى فيه القرآن [ وفيه فرق بين الحق و الباطل كما قال الله عزوجل : شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى والفرقان ] وفيه نبأ محمد صلى الله عليه وآله وفيه ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر ، وفيها يفرق كل أمر حكيم ، وهو رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل ولذلك سميت ليلة القدر .   و في الكافي عنحفص بن غياث، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته، عن قول الله عز وجل: " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن " وإنما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: نزلت صحف ابراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وانزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان وانزل الانجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وانزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان وانزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان ) والرواية مصدقة بالقران و بالحسنة المتقدمة .     و في الدر المنثور  (وأخرج ابن جرير ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن مقسم قال : سأل عطية بن الأسود ابن عباس فقال : إنه قد وقع في قلبي الشك قول الله { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } وقوله { إنا أنزلناه في ليلة القدر }  وقوله { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }  وقد أنزل في شوّال ، وذي القعدة ، وذي الحجة ، والمحرم ، وشهر ربيع الأول ، فقال ابن عباس : في رمضان ، وفي ليلة القدر ، وفي ليلة مباركة جملة واحدة ، ثم أنزل بعد ذلك على مواقع النجم مرسلاً في الشهور والأيام .    و الرواية ثابتة قال في اضواء البيان (وفي معنى إنزاله وجهان : الأول : أنه أنزل فيها جملة إلى السماء الدنيا ، كما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما . )     . اذن رواية الانزال جملة  قوية و هي مصدقة بالقران الكريم  ، و لا يعارضها الانزال التدريجي و لا تعلق بعض الآيات باحداث خاصة .     روايات اخرى لا تصلح معارضا لما تقدم .     روى في الكافي بطريق حسن عن حمران انه سأل ابا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : " انا انزلناه في ليلة مباركة " قال : نعم ليلة القدر وهى في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر ، فلم ينزل القرآن الا في ليلة القدر ، قال الله تعالى : " فيها يفرق كل امر حكيم " قال : يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة  الخبر . و مع ان ظاهر هذه الحسنة مشعر بتعدد النزول الا انها تحمل على ما يوافق المصدق من الاخبار بان يحمل اختصاص  الانزال الجملي بليلة القدر ، كما انه بهذا الحمل ايضا لا تكون الرواية متعرضة للتنزيل التدريجي .   و  في الدر المنثور قال ( وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج قال : بلغني أنه كان ينزل فيه من القرآن حتى انقطع الوحي وحتى مات محمد صلى الله عليه وسلم ، فكان ينزل من القرآن في ليلة القدر كل شيء ينزل من القرآن في تلك السنة ، فينزل ذلك من السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا ، فلا ينزل جبريل من ذلك على محمد إلا بما أمره ربه .)  الا ان هذه الرواية يردها الاجماع و المصدق من الاخبار  ، و بمثل ذلك قال مقاتل ورده القرطبي بانه خلاف الاجماع حيث قال  (وقال مقاتل في قوله تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن } قال أنزل من اللوح المحفوظ كل عام في ليلة القدر إلى سماء الدنيا ثم نزل إلى السفرة من اللوح المحفوظ في عشرين شهرا ونزل به جبريل في عشرين سنة   قلت : وقول مقاتل هذا خلاف ما نقل من الإجماع أن القرآن انزل جملة واحدة )        اعتماد القول بكون الانزال هو الانزال  من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة قال القرطبي ولا خلاف أن القرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر ـ على مابيناه ـ جملة واحدة فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا ثم كان جبريل صلى الله عليه و سلم ينزل به نجما نجما في الأوامر والنواهي والأسباب ) . و ايضا رده قول مقاتل بالاجماع  .  و قال السيوطي في الإتقان  (    اختلف في كيفية إنزاله من اللوح المحفوظ على ثلاثة أقوال   أحدها وهو الأصح الأشهر أنه نزل إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ثم نزل بعد ذلك منجما  - الى ان قال -  قال ابن حجر في شرح البخاري والأول هو الصحيح المعتمد . اقول و يبدو ان هذا القول كالمسلم عند الاكثر قال الواحدي في الوجيز بما يشعر بالجزم (  شهر رمضان { الذي أُنزل فيه القرآن } (أُنزل جملةً واحدً من اللَّوح المحفوظ في ليلة القدر من شهر رمضان ، فوضع في بيت العزَّة في سماء الدُّنيا ، ثمَّ نزل به جبريل عليه السَّلام على محمد صلى الله عليه وسلم نجوماً نجوماً عشرين سنةً .) ومن هنا  و غيره يظهر ضعف الاقوال الاخرى   .   التأويلات التي ذكرت بخصوص المقام   قال الطبرسي في مجمع  البيان (اختلف في قولـه ( أنزل فيه القرآن)  فقيل إن الله أنزل جميع القرآن في ليلة القدر إلى السماء الدنيا ثم أنزل على النبي بعد ذلك نجوم في طول عشرين سنة عن ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وهو المروي عن أبي عبد الله،  وقيل إن الله تعالى ابتدأ إنزالـه في ليلة القدر من شهر رمضان عن ابن إسحاق  ،  وقيل إنه كان ينزل إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ما يحتاج إليه في تلك السنة جملة واحدة ثم ينزل على مواقع النجوم إرسالاً في الشهور والأيام عن السدي بسنده إلى ابن عباس ،   - الى ان قال-       و   قيل المراد بقوله « أنزل فيه القرآن » أنه أنزل في فرضه و إيجاب صومه على الخلق القرآن فيكون فيه بمعنى في فرضه . كما يقول القائل أنزل الله في الزكاة كذا يريد في فرضها .و يضعفه  قوله تعالى « هدى للناس   و بينات من الهدى و الفرقان » فان هذا الوصف للقران و ما فيه من معارف  كما هو معلوم .و يشهد له ) .  و اما القول الثاني فعرفت   انه خلاف الظاهر و انه مبني على مخالفة الانزال جملة مع ظاهر التدريج الا انه لا مخالفة ، و القول الثالث بلا دليل تام و قد  رده القرطبي بالاجماع .            
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق