]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عبدالرحمن صلاح النجار _تمنيت الثكل

بواسطة: عبدالرحمن صلاح النجار  |  بتاريخ: 2015-06-12 ، الوقت: 09:37:01
  • تقييم المقالة:
تمنيت الثكل

كانت عجوز فقيرة تسكن فى بيت وحدها ولا يأتى احد لزيارتها وفى احد الايام طرق بابها شاب وطلب منها ان يجلس معها لبعض الوقت .

شاب فى اوائل العشرينيات يعرض على عجوز ان يعتنى بها بدل من وحدتها لكنها رفضت وعندما قال لها "يا امى" ظلت تبكى !! .

اصر على معرفة ما تخفيه ,اخبرته بما حدث

.

.

فى احد الايام طرق بابى رجل وطلب ان يتحدث لى وبعد حديث قصير عرفت انه جاء لخطبة ابنتى .

طلبت منه ان يحضر اهله ولم اساله عن حالته الماديه ولا اى شيئ ,كنت اوقن باننى اكثرا فقرا منه بكثير .

حضر اهله كما اتفقنا ,كان يبدو عليهم الجود والكرم ,ظننت بان هذه افضل فرصه للاطمئنان على ابنتى الوحيده , اتفقنا على كل شيئ من شبكه لمهر لاثاث.

 تكاليف الزواج كانت اكثر مما توقعت ,قررت اخذ قرض كما يفعل الكثيرون ,مر يوم الفرح سعيدا سعدت بابنتى وزجها ,وبعد شهرين بدأت اتعثر فى السداد بعت بعض اثاث بيتى لكن عجزت بعد ذلك عن السداد .

علمت ابنتى بما يحدث هى وزوجها ,توقعت مساعدتهما لكن هذا لم يحدث ,دخلت السجن كغارمه .

لم تاتى ابنتى لزيارتى وعلمت فيما بعد انها سافرت مع زوجها الى الخارج ,يومها بكيت كما لم ابكى من قبل يومها تمنيت الثكل ,حتى بعد ان خرجت من سجنى لم تاتى لزيارتى .

                 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق