]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في اختلافنا اتفاق

بواسطة: حسن  |  بتاريخ: 2015-06-10 ، الوقت: 16:17:00
  • تقييم المقالة:

 اذا كان الصراع السياسي في مصر هو صراع الوطنية فإن كل مصري نازل في ساحة السياسة هو وطني في الأساس ولا يريد إلا الإصلاح ما استطاع ، لكنها وجهات النظر والقناعات والمصالح التي تصور وجهة النظر لأحدهم علي أنها الصواب بعينه ، مما قرأت أن الأعلام هو من يصنع فزاعة العدو وفزاعة الشعبيه وفزاعة الخطر الخارجي لينادي المساكين "حرس سلاح" ، دعونا كمواطنين ننادي بحقوقنا ونلتزم بواجباتنا في سلمية وكرامة وحرية لنسلك دروب الديموقراطية الحقيقية بلا سياسة لأن المطالب السياسية اليوم هي حقوق اصيلة لكل مواطن يمكن المطالبة بها بلا سياسة ، ليس دور كل مواطن ان يصارع اخاه وابنه في السياسة لكن ان يلتزم بالواجب العام ليحيا وطنه ويلتزم بواجبه الخاص ليجني قوته ، اما السياسة فهي لعبة كـ كرة القدم يراها الكثير ولا يستفيد منها غير المتواجدين بالمستطيل كـ أحزابنا الضعيفة التي لم ترحمها الحكومات المتتالية بإعلامها وحتي حكومتنا الحالية ، نعم السياسة حق للجميع لكن من خلال قنوات شرعية حزبية لكن رأيك وحده ليس له قيمة فـالقيمة في الكتلة الصلبة ذات الرأي الواحد ولتجد السبب في بقاء جماعة الاخوان الإرهابية هو كتلتهم الصلبة ، للجيع حق المشاركة الحزبية لخدمة الوطن وللمصلحة الشخصية وليس عيبا بل أن دول العالم الديموقراطية تعمل من خلال الأحزاب ،والرؤي الشخصية في الدول الديموقراطية تتشكل حسب الأهداف الحزبية والأيدلوجيات التي تتبناها الأحزاب ، ولنري الضربات تحت الحزام التي تصوبها الحكومة للأحزاب حيث أنها هشة وليس لها قيمة ولا فيها أمل ، والصواب ان الحل السياسي في مصر هو بناء حياة حزبية صحية لا تعاني من الاضطهاد والتهميش والتشويه ، دعونا نبني حياة سياسية صحية ، وليحفظ الله الوطن ويصون وحدته.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق