]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حماقة طفلة تلعب بالنار

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2011-12-17 ، الوقت: 07:21:16
  • تقييم المقالة:

 

حماقات طفلة تلعب بالنار

أشعلت علب الكبريت كلها

جمعت رمادها ونفخته

وصار وجهي رماديا"

يميل الى السواد تارة و الى البياض  تارات اخريات

واعاود الكرة وهي من ضمن طقوسي الصباحية كنت امارسها خلف الأبواب او فوق السطوح  أو في الشارع وراء السيارات الراكنة قرب الرصيف.

هوايتي كانت سرقة علب الكبريت واشعالها والنفخ على الرماد وصبغ وجنتي بالسواد وبالبياض.

أحب ان أشاهد نفسي بالمرآة وأحب ان أرى وجهي ملطخا"بالرماد الكبريتي وان اتنشق الدخان  .وختامها قصاص ووقفة على الجدار لساعات ولم أتوقف عن ممارسة هواية جمع علب الكبريت واشعالها حتى بلغت من العمر عتيا وناهزت الأعوام الأربعة عشر وصار كل شىء عيب وحرام وما زلت أحن الى الكبريت والى اشعاله والى صورتي في المرآة والى ضربات أمي والقصاص.

طفولتي عشتها وانا أرتكب الحماقات وهي ليست مثل أيةحماقات لانني كنت أطبق مااسمعه من قصص الأطفال والسلسلة الخضراء من سندريللا الى بائعة الكبريت .

وكنت دائما" آخذ دور البطلة سواء أكانت أميرة أو فقيرة.

ولا أخفي سرا" اذا أفصحت عما يدور في نفسي الآن أن أقرأ قصة بائعة الكبريت وأيضا" الأميرة والأقزام والاميرة والوحش كلها قصص يقال أنها للاطفال؟

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • wilden | 2011-12-17
    والله ذكرتني القصة بكوني كنت اتناول الجزء الاحمر من اعواد الثقاب، وكنت اتعرض للضرب كثيرا لانتهي عن تلك العادة ، لكن لا حياة لمن تنادي.....شكرا على الذكرى البريئة
  • طيف امرأه | 2011-12-17
    فترة جميلة تبقى لنا ذكرى
    هي ما تبقى لنا لكنها بحق اجمل ومضات
    لا تزال ذكرى تلك الحكايات عالقة بذهننا مع أانها فد تبدو حماقات الان ولكن حينها كانت رؤية خاصه
    ابدعت غاليتي لطيفة بالوصف وكانني كنت معك وانت تحاولين اشعالها , للحقيقة معظم الاطفال يحبون اللعب بأعواد الكبريت قد يكون الفضول , او حالة من نزعة داخليه لمعرفة ما وراء ذاك النور او تساؤولات نسيناها الان
    ورقة من كراسة  الحياة كتبتها بطريقة رائعة ورقيقة كقصص أليس في بلاد العجائب
    لك الحب حيثما انت
    طيف

  • wilden | 2011-12-17
    أبدعت في وصف احاسيس الطفولةكما هي، منبعثة من قلب طفولي بريء يخشى ان يكبر فتدنسه هموم الراشدين،  لكن الحياة ليست بهذه البساطة، ستجرك الى الواقع جرا لتعلمك القسوة والحزن والدموع، وتهبك في نفس الوقت صبرا  وقوة تحمل تجعل منك امرأة صامدة في الاخير.....ولدان
  • روهيت | 2011-12-17
    الحمدلله نهايــة اكثر سعادتآ...العنوآآن يخووف..لكنه اجبرني من قرآئة محتواه..
    تكتبين مشاعركـ بصدق وجرأة...اختي لطيفة اخبريني ماذا سيأتي بعد برائة الطفل وعفويته..
    اخبريني..ماذا سيحل للطفل عندمــآ يرى القتل والجرآئــم لآخوآنــه من سوريـآ وغيرهـآ..
    ماذا يشعر الطفل..عندمــآ تبتسم له الامال...ويجد الطريق صعب للزحف بالرمال..لاتقتليين طفولتكـ
    بمشاعركـ...اقتلي يأسكـ وحزنكـ وألمكـ..من آجل زرع البسمة على شفتان والديكـ..
    لم اشعر يومآ من الايــآم بعفوية طفولتي..اصبحت عجوزآآ قد استثمره سن اليأس..
    بصراحــة اسلوبكـ بكتابة المواضيع رائعة جدآآآ..استمري...إلى الامام..وعفوآآ عن الاطالة..
    اتمنى لكـ مزيدآآ من التفوق...ومزيدآآ من استغلال الوقت فيمآ يعود إليكـ بالنفع..
    تحياتي ..(ســ ج..ــين الذكريات المُــــره..)...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق