]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علمانية الروح اعاقة لثورات 2011

بواسطة: باسمة الأحمد  |  بتاريخ: 2015-06-02 ، الوقت: 12:45:57
  • تقييم المقالة:
علمانية الروح إعاقةلثورات ٢٠١١ قبل أن تطرق أبواب العام٢٠١١ كنا نجلس أنا وأختي معاا كانت أختي تشعر بالتفاؤل وأحلامها كانت تتراقص في عيناها أما أنا فكنت لا أرى شيء ج ديد وكنت أقول لها ماهو الشيء الجديد الذي سيحدث فهو كسابق العام 
ولكنني ذهلت مما حدث حقاا ففعلاا مهما عاش الانسان فسيبقى جاهلاا لما سيحدث غداا كانت ثورات في بدايتهامذهلة ومخيفة لاول مرة نرى شعباا يتطاول على دولة لأول مرة نرى جراءة في الحق هكذا لاول مرة أشعر بقرب النصر رغبت لو نعود لبداية الدولة العثمانية رغبت أن يرى الغرب وحدتنا كنت أظن أن النصر مختبئ خلف تلك الشعارات التي رفعوها مطالبين بالاصلاح ولكن قلوبهم تنادي بقمع بذور النظام
وكل هذا حدث بطريقة متسلسلة ففي البداية كان لايزال الخوف بسكنهم والصمت متلبسهم فنادوا بالاصلاح وخطوة تليها خطوة استطاعوا كسر حاجز الصمت وقمع الخوف فتعالت شعارتهم المطالبة باسقاط النظام
حينها شعرت بالحرية وأدركت بأن الشعب ليس ملحق لنظام أدركت بأن دوره ليس ثانويا بل بدا أساسياا وهذا مشروع منذ زمن بعيد لكن الغفلة والخوف كانتا يسودان الموقف ولكن أسخر من ثورة جمعت ملايين لاسقاط النظام وحين سقط اختلفوا وتفرقوا ولكن هذا منطقي جداا 
فتخيل طيرا ولد في قفص وقضى دهراا طولا ثم تم اطلاق سراحه تم منحه الحرية الشيء المؤكدبأن الطير قد نسي أن له أجنحة كي يطير فهو يعجز عن التحليق بهما فهو عاجز عن استخدام حريته فحين يطير سيتعثر ويتخبط الا ان يسقط ويرتطم أرضا فكذلك حال هذا الشعب الذي غرق في سبات القهر طويلا وأغلق عيناه عن الحقيقة 
وهذه هي مهزلة مصر فحين اجتمعت الملايين لاسقاط النظام وسقط اختلفوا واصبح منهم يعقد امالاا عالاخوان واخرين نادوا بانصار العلمانيين فتحاكموا بشرف ونزاهة 
وكسب اتباع الاخوان
ولكن الاخوان كان حالهم حال الطائر فالوصول لحكم انجازا عظيماا كان امرا غير مصدق فتعثروا بقراراتهم واصبحوا في سبات الوهم غارقين فظنوا ان الشعب سيعاود ادراجه لتلك الوسادة لنوم من جديد فهم جهلوا بان الشعب قمع الخوف وتناسوا انصار العلمانية والسخرية تكمن في اختلاف الاخوان أنفسهم لكن لا اعاتبهم فجميعهم كان يتسابق للوصول لحكم وذهولهم في الوصول أعمى أبصارهم عن حقائق الامور
الامر الساخر الفنانون والراقصات اصبحوا اتباع لعلمانية ونادورا بثورة اخرى وادعوا بأنهم أنصار الثورة السابقة لكن في الحقيقة لم نسمع لهم صوت سوى حين انتهت وصلوا العلمانيين لغايتهم بالقمع والقتل والتهديد فعاد النظام السابق وعم الظلام من جديد فالضعفاء جهلوا بأن ثورتهم كانت من بدايتها منتهية لانهم ظنوا برحيل مبارك سيحظوا بالحرية وانصار الشرعية ذاقوا القهر والظلم من جديد 
ولكنني اسخر من كل هذا ساذجين حين نظن بأننا مجرد أن رفعنا شعار لااله الاالله محمد رسول الله نكن طبقنا الاسلام لكن هذا غير صحيح هي نتأمل حياتنا البعيدة كل البعد عن الاسلام المصلين كم اعدادهم وهل كل تلك الملايين كانت تقراالقران هل كل تلك الملايين كانت تطبق الاسلام انظروا الى الفنانين الذين صنعت شهرتهم بأيدكم فلماذا نلعن فلان وفلان ونسمع لاغانيه وننطرب بها ونشاهد الافلام والمسلسلات ونعدها روتين لنا ولقاءات الفنانيين والمشهورين لا نفوتها ونفتخر بتعلم لغة غيرنا ونتحدث بها في حين نخجل من التحدث بلغتنا نحن علمانين في أرواحنا وقلوبنا تعجز عن ترك كل هذا فكيف سينصرنا الله وكيف ننادي بالاسلام ان كنا غريبين عنه
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق